يقول مسؤولون حاليون وسابقون في المخابرات الأميركية، إن إيران جندت، ب«الحيلة»، شبكة من المتشددين الشيعة في العراق، لاستخدام أسلحة خارقة للدروع ضد القوات الأميركية وقوات التحالف وليس ضد السنة.

وقال هؤلاء إن «قوات القدس» السرية التابعة للحرس الثوري الإيراني، استخدمت الحيلة مع منظمات شيعية مثل «جيش المهدي» لتجنيد متشددين وتدريبهم على استخدام المتفجرات الخارقة للدروع.

وأشار مسؤولون في وزارة الدفاع الأميركية «البنتاغون»، أن تلك الأسلحة تسببت في مقتل 170 من قوات التحالف التي تقودها الولايات المتحدة، وان استخدامها تزايد على مدى الاثني عشر شهرا الماضية.

وقال مسؤول سابق في المخابرات يراقب عن كثب الأحداث في الشرق الأوسط «لا يبدو أن الهدف توحيد شركاء إيران السياسيين في العراق ضد السنة وإنما إثارة المشكلات للقوات الأميركية» . وقال مدير المخابرات القومية الأميركية مايك مكونيل، في إفادة في مجلس الشيوخ هذا الأسبوع، ان المتفجرات الخارقة للدروع تصنع في إيران وتنقلها إلى العراق «قوات القدس». وقالت وزارة الدفاع إن إيران تدرب شيعة عراقيين في إيران ولبنان على استخدام الأسلحة. .(رويترز)