قتل 15 عراقيا بينهم 10 في تفجير سيارة ملغومة في سوق شعبي جنوب غربي بغداد ومسؤول محلى في الموصل. فيما قتلت القوات الأميركية 8 مسلحين في منطقة التاجي شمال العاصمة العراقية واعتقلت ستة آخرين، وقالت إنها عثرت على 150 مخبأ أسلحة خلال شهر فبراير الماضي.

أعلن مصدر امني عراقي أمس مقتل عشرة عراقيين على الأقل وإصابة سبعة آخرين بانفجار سيارة مفخخة في سوق شعبي في حي البياع بجنوب غربي بغداد. وقال إن «سيارة مفخخة متوقفة في شارع عشرين التجاري انفجرت ما أسفر عن مقتل عشرة أشخاص على الأقل وإصابة سبعة آخرين».

وأضاف المصدر أن حصيلة الضحايا أولية ويتوقع ارتفاعها بسبب الازدحام الذي يشهده هذا الشارع عادة في الصباح.وقال الجيش الأميركي في بيان أمس إن قواته قتلت ثمانية إرهابيين» خلال عملية عسكرية نفذتها فجرا ضد شبكات تعمل على تسهيل دخول مقاتلين أجانب وتنظيم القاعدة في التاجي شمال بغداد.

وأوضح البيان أن «العمليات جاءت وفقا لمعلومات استخباراتية تؤكد وجود إرهابيين متورطين بهجمات بالأسلحة الخفيفة والصواريخ ضد قوات التحالف في منطقة التاجي». وأضاف أن «الجنود لاحظوا حركة للمسلحين أثناء عمليات تفتيش في بستان للنخيل شمال شرق التاجي فاستعانوا بإسناد جوي من اجل درء التهديد وقتلوا ثمانية إرهابيين واعتقلوا اثنين آخرين في العملية ذاتها».

كما أشار إلى أن «قوات التحالف اعتقلت أربعة إرهابيين في بغداد يشتبه بارتباطهم بتنظيم القاعدة في العراق». من جهة أخرى، أعلن الجيش الأميركي عثور قوات التحالف على 150 مخبأ للسلاح و417 عبوة ناسفة في عمليات تفتيش متفرقة في بغداد خلال شهر فبراير الحالي.

وذكر مصدر أمني في تكريت أمس أن القوات الأميركية أطلقت النار على مدنيين جنوب تكريت مما أدى إلى مقتلهما. وأشار إلى أن القوات الأميركية اشتبهت على ما يبدو في أن الرجلين من المسلحين الذين يقومون بزرع العبوات الناسفة التي تستهدف الدوريات الأميركية.

وفي الإطار الأمني أيضا، قال المصدر إن مسلحين مجهولين يستقلون سيارة أطلقوا النار على المواطن نهاد الشمري (يعمل سائق سيارة أجرة) أثناء عودته إلى منزله مساء الثلاثاء في حي الصقور شمال تكريت فأردوه قتيلا.

في غضون ذلك قال مصدر أمني مسؤول في الشرطة العراقية بمدينة كركوك شمال بغداد أمس إن أربعة جنود عراقيين جرحوا في انفجار عبوة ناسفة على الطريق الرئيسي جنوب غرب المدينة ،فيما نجا مدير الإعلام والعلاقات في شرطة كركوك العقيد غازي علي من محاولة اغتيال إثر انفجار عبوة على سيارته في منطقة الجسر الرابع ولم يصب في الهجوم.

كما عثرت الشرطة أمس على جثة بها طلقة رصاص في الرأس في بلدة حمرين جنوب كركوك.وفي الموصل، قالت الشرطة إن مسلحين في سيارة مسرعة قتلوا عبد الهادي محمود رئيس مكتب حكومي مختص بإصدار بطاقات الهوية في المدينة. والى الجنوب من بغداد قالت الشرطة إن عددا من قذائف الهاون سقطت في منطقة سكنية في بلدة الاسكندرية وقتلت رجلا وامرأة .

من ناحية أخرى قال مسؤولو شرطة وسكان إن التقرير الذي تحدث عن مقتل 18 شخصا غالبيتهم أطفال في انفجار الثلاثاء في مدينة الرمادي غرب العراق كان خطأ ونجم عن لبس مع انفجار مشابه حدث قبل يوم. ولم يحدث هجوم بهذا الشكل الثلاثاء.

وكان التقرير عن مقتل هذا العدد الكبير من الأطفال أثار إدانات سريعة من جانب الرئيس ورئيس الوزراء العراقيين لكن العقيد طارق الثيباني المستشار الأمني في محافظة الانبار قال إن التقرير عن انفجار قنبلة يوم الثلاثاء كان خاطئا. وأبلغ رويترز «وقع أول من أمس». وأضاف أن 18 شخصا أغلبهم من الأطفال قتلوا يوم الاثنين في هجوم انتحاري بسيارة ملغومة كما أعلن من قبل. وقال الجيش الأميركي إن عدد القتلى في الهجوم 15 قتيلا.