ذكرت وكالة رويترز أن ديك تشيني نائب الرئيس الاميركي نقل بسرعة الى مخبأ بعد الهجوم الانتحاري على القاعدة العسكرية الاميركية في باغرام بأفغانستان التي كان يزورها أول أمس والذي سقط خلاله عشرين قتيلا حسب آخر احصائية ،فيما سارع الرئيس الاميركي جورج بوش الى الاستفسار عن نائبه فور ابلاغه بالهجوم.
وكان تشيني في غرفته في القاعدة حيث اضطر لان يمضي الليلة هناك على غير توقع حيث أجبرته الاحوال الجوية السيئة على تأجيل زيارته للعاصمة الافغانية كابول التي تبعد نحو 60 كيلومترا عن القاعدة الاميركية. وقال تشيني «في العاشرة صباحا سمعت صوت انفجار مدو، ونقلوني لفترة قصيرة لمخبأ قريب، وبعد أن هدأ الوضع وتبلور لديهم حس أفضل بما يجري عدت عندئذ الى غرفتي الى حان وقت المغادرة».
وقال الناطق باسم البيت الابيض توني سنو انه ليس من الواضح كيف وصل الانتحاري الى هذه المنطقة من القاعدة. وأضاف ان أول رد فعل للرئيس جورج بوش على الهجوم هو القلق مما اذا كان تشيني بخير. وتابع الناطق «قلنا على الدوام عن أعمال الارهاب انها، فرد يريد أن يرتكب عملا من أعمال العنف أو شخص يريد ان يقتل نفسه أو نفسها فيصعب وقفه». وبعد وقت قصير من التفجير، توجه تشيني لاجراء محادثات مع الرئيس الافغاني حامد قرضاي في العاصمة كابول.
وردا على سؤال عما اذا كان فكر في تغيير خططه والعدول عن الذهاب الى كابول، قال تشيني - الذي عاد أمس الى واشنطن - ان ذلك لم يكن خيارا قط.وأمس، اعلنت وزارة الداخلية الافغانية ان عشرين شخصا بينهم اربعة اجانب قتلوا اثر الهجوم الانتحاري الذي استهدف قاعدة باغرام.
وبحسب التحالف الدولي الذي تقوده الولايات المتحدة فان اميركيين اثنين احدهما عسكري، وجنديا كوريا جنوبيا قتلوا في التفجير.وعلى صعيد المعارك، قتل ثلاثة عناصر من حركة طالبان اثناء معارك مع القوات الافغانية وقوات حلف شمال الاطلسي «الناتو» في ولاية زابل بجنوب افغانستان.
