أكدت حركة حماس أمس ان قائمة أسماء مرشحيها لشغل الحقائب الوزارية «أصبحت جاهزة تقريباً»، موضحة أنها «تنتظر حتى تنتهي حركة فتح وباقي الفصائل من اختيار أسماء مرشحيها ليتم تقديمها دفعة واحدة». وأكد القيادي في حماس أسامة المزيني في تصريحات صحافية أن «حركته حريصة على مشاركة جميع الكتل البرلمانية والفصائل الفلسطينية في حكومة الوحدة الوطنية».
وقال إن «كل من يرغب بالمشاركة سوف نفسح له مجالاً، وسوف يكون له مكان، حتى بعض الفصائل التي اعتذرت وصرحت في الإعلام أنها لن تشارك في الحكومة سنعاود الحديث معها، وسنوجد آلية حتى لو كان على حساب الفصيلين الكبيرين».
إلى ذلك، أشار الناطق باسم حركة حماس إسماعيل رضوان أمس إلى أن اجتماع وفد حركة فتح مع رئيس الوزراء المكلف إسماعيل هنية في مكتبه مساء أول من أمس لوضع اللمسات الأخيرة على مشاورات تشكيل حكومة الوحدة الوطنية كان إيجابياً، «حيث وضعهم في صورة الاتصالات التي أجريت مع كل الفصائل وحصيلة المشاورات التي استمرت خلال الأيام العشرة الأخيرة وكان هناك اتفاق على تسليم أسماء وزراء الحكومة مساء يوم غد الجمعة».
وتابع رضوان، في حديث لإذاعة صوت فلسطين، إنه «تم الاتفاق على تفعيل المكتب المشترك، وعلى الإسراع في تشكيل لجنة المصالحة الوطنية، وضرورة التواصل الثنائي لتعميق تواصل العلاقة بين حركتي فتح وحماس»، وتوقع أن «يتم تسليم الأسماء والانتهاء منها خلال اليومين المقبلين».
ولم يستبعد أن تشتمل الحكومة على بعض وزراء الحكومة الحالية، مشيراً إلى أن قضية وزير الداخلية ستحسم بمجرد وصول الرئيس الفلسطيني محمود عباس إلى قطاع غزة والاجتماع برئيس الوزراء.من ناحيته، صرح الناطق باسم حركة فتح عبدالحكيم عوض بأن «رئيس الوزراء المكلف وضع المجتمعين من حركتي فتح وحماس في صورة ما وصلت إليه حوارات تشكيل حكومة الوحدة مع الفصائل».
ونقلت وكالة معا الفلسطينية عن عوض قوله إن «رئيس الوزراء هنية أكد للمجتمعين مباركة جميع الفصائل والكتل البرلمانية التي التقاها لاتفاق مكة سواء تلك التي قبلت المشاركة في حكومة الوحدة أو تلك التي رفضت المشاركة».
ولفت عوض إلى أن «هنية أبلغهم بأنه طلب من حركتي فتح وحماس والفصائل التي أعلنت قبولها المشاركة في الحكومة تسليم أسماء مرشحيها لحكومة الوحدة في موعد أقصاه يوم غد الجمعة المقبل الساعة التاسعة مساءً». وقال: «جرى خلال اللقاء البحث في كيفية عمل فتح وحماس من أجل إنجاح خطة أمنية وطنية تهدف لتوفير حياة كريمة للشعب الفلسطيني».
وأكد على أن «وفد حركة فتح شدد على ضرورة وقف كل أشكال التصعيد الإعلامي»، مشيراً إلى دعوة الوفد لكل الفصائل الفلسطينية المشاركة في الحوار للدخول في حوارات ملف الشراكة السياسية، مضيفاً: «نريد أن نتوصل إلى شراكة سياسية جامعة تشمل كل ألوان الطيف السياسي الفلسطيني».