ضبطت اجهزة الأمن اليمنيةأمس عددا من الوثائق التي تؤكد على دعم دول خارجية لمتمردي صعده بقيادة عبد الملك الحوثي، فيما أعلن مصدر قضائي عن بدء محاكمة 35 شخصا في قضايا الارهاب الأحد المقبل. وقال نائب وزير الداخلية اليمني اللواء مطهر المصري إن «أجهزة الأمن ضبطت وثائق بحوزة بعض من أتباع الحوثي تكشف عن هوية جهات خارجية تعمل على تصفية حسابات خاصة على الأراضي اليمنية، لكنه تجنب تسمية هذه الأطراف».
ونقلت وكالة الأنباء اليمنية الرسمية (سبأ) عن المصدر قوله: «ضبطنا وثائق بحوزة العناصر الإرهابية المتورطة في أحداث الفتنة في صعدة تكشف من يقف وراءها ومن يديرها ويمولها وارتباطاتها الخارجية»، وأضاف، في لقاء موسع عقد في صعده بحضور قيادات العسكرية وشيوخ القبائل، أن الوثائق «أظهرت أبعاداً خطيرة لهذه الفتنة، ومخططات معادية لمصالح الوطن والشعب»،
وشدد على أن هذه العناصر «تنفذ مخططات اجنيبة تريد تصفية حساباتها الخاصة على الارض اليمنية وعلى حساب مصلحة الشعب اليمني». وقال إن «هذه العناصر الارهابية سعت إلى نفث سمومها الخبيثة والحاقدة في مجتمعنا لكن ابناء شعبنا وقواته المسلحة والأمن كانوا لها بالمرصاد».
بدوره، قال رئيس هيئة الأركان اليمني اللواء أحمد الأشول إن «ما يقوم به اتباع الحوثي، ليس إلا أعمالا ارهابية وتخريبية، ألحقت الضرر بأمن واستقرار المحافظة وأثارت الخوف والرعب في حياة المواطنين، كما تسببت الاضرار بمصالحهم وتدمير ممتلكاتهم وخطف ابنائهم وقتلهم»،
وأضاف «تلك الأعمال لا يمكن السكوت أو التغاضي عنها، بل تحتم على الجميع التصدي لها والوقوف بقوة وبحزم لمواجهتها هذه العناصر الارهابية».وشدد على أن «القوات المسلحة والأمن لن تتهاون مع هذه العناصر التي خرجت بأعمالها الارهابية التخريبية عن كل مباديء الشريعة السمحاء وتعاليم الدين الاسلامي وكل الاعراف والقانون والدستور».
من جهة أخرى، أعلن مصدر قضائي يمني عن أن «محكمة متخصصة في قضايا الإرهاب ستبدأ الأحد المقبل محاكمة 35 متهماً بقضايا الإرهاب». وأشار إلى أن «من بين المتهمين بتلك الأعمال حسين محمد صالح الذرحاني صاحب المنزل الذي قال الأمن انه القي القبض على متفجرات داخل منزله»،
وأضاف أن «35 متهماً سيمثلون أمام المحكمة بتهمة مهاجمة المنشآت النفطية في حضرموت ومأرب فى سبتمبر الماضي بينهم الحارس الشخصي لمرشح المعارضة اليمنية في الانتخابات الرئاسية الأخيرة»، وأوضح أيضا أن «من بين التهم الموجهة إلى المتهمين، تهمة التستر على ثلاثة من الهاربين من سجن الأمن السياسي
وهم فواز الربيعي المدان بتفجير ناقلة النفط الفرنسية (لينبور) والذي قتل في اشتباك مع أجهزة الأمن في وقت سابق، وإبراهيم الهويدي وحمزة القعطبي إضافة إلى مقاومة رجال السلطات العامة المكلفين بالقبض عليهم وحيازتهم لأسلحة ومفرقعات وأجهزة اتصال ووسائل نقل ومساكن تم استخدامها لتنفيذ العمليات».
صنعاء ـ محمد الغباري والوكالات: