توج التجمع اليمني للإصلاح الإسلامي المعارض توجهه نحو قيادة المعارضة اليمنية المؤتلفة في إطار تكتل اللقاء المشترك باختيار قيادة راديكالية تناهض حكم الرئيس علي عبدالله صالح حيث انتخب عبدالوهاب الأنسي أمينا عاما للتجمع، ومحمد السعدي أمينا مساعدا ومحمد عجلان رئيسا لمجلس الشورى (اللجنة المركزية) خلفا للداعية البارز عبد المجيد الزنداني، الذي عزا مراقبون استبعاده الى مواقفه الداعمه للمرأة.
وقال مصدر قيادي في التجمع لـ «البيان» إن التنافس على موقع الأمين العام انحصر بين الأنسي، الأمين المساعد السابق، ومحمد قحطان، رئيس الدائرة السياسية السابق، وكلاهما من التيار المعارض بشدة لحكم صالح، في حين تنافس على موقع الأمين المساعد محمد السعدي، المحسوب على ذات التيار، وفتحي العزب مرشح الرئاسة السابق والمحسوب على المتشددين، وتمكن الأول من الفوز على الأخير بنسبة عالية من الأصوات.
وأضاف المصدر أن مجلس الشورى سيجتمع مرة ثانية اليوم لاختيار أعضاء الهيئة العليا (المكتب السياسي) والتي تضم رؤساء الدوائر ورئيس الهيئة العليا ونائبه والأمين العام ومساعده ورئيس مجلس الشورى، فيما بات واضحا أن تيار الزنداني المعروف بتشدده الفكري سيكون خارج القيادة الجديدة إلا انه أكد على أن الجميع التزم بقواعد اللعبة الديمقراطية وارتضى بنتائجها. وأظهر الحزب الحاكم عدم رضاه نحو القيادة الجديدة حيث وصفت مصادر مقربة من المؤتمر الشعبي العام هذه النتائج بـ «مفاجأة سياسية مدوية». وقالت المصادر إن ما حدث في مؤتمر الإصلاح «تهرب من أي استحقاقات ديمقراطية».
صنعاء ـ محمد الغباري
