أكدت وزارة الصحة الكويتية أمس ظهور المزيد من حالات الإصابة بفيروس «اتش5 ان1» المسبب لإنفلونزا الطيور بين ديوك رومية ودجاج خلال الساعات الماضية لكنها أوضحت أن الطيور المصابة لا توجد في مزارع للدجاج، في وقت قررت السلطات البحرينية حظر استيراد الطيور والدواجن من الكويت.

وفي أحدث تطور، أكد الناطق باسم وزارة الصحة الكويتية احمد الشطي العثور على سبعة طيور، بينها صقور، نافقة في مناطق متفرقة من الأراضي الكويتية، مشيراً إلى العثور على أحد الطيور المصابة في منطقة الوفرة على الحدود الكويتية السعودية.

وكان الشطي أكد صباحاً صحة تقرير صحافي قال إن ثلاثة ديوك رومية وتسع دجاجات أصيبت بالفيروس وان الوزارة تجري فحوصات لكل من خالط الطيور المريضة. وقال لوكالة «رويترز» ان الحالات اكتشفت بين طيور تربى في الأفنية الخلفية لا في مزارع الدجاج. وصرح بان الاختبارات أجريت لنحو 100 فرد من المتعاملين مع الطيور وأفراد الأسر التي تربي الطيور المصابة وجاءت النتائج سلبية. وقال إن السلطات تواصل إجراء الفحوصات.

وفي مملكة البحرين، قال مدير إدارة الثروة الحيوانية سلمان عبدالنبي إن هذا الحظر يأتي في إطار الإجراءات الاحترازية لمنع أو تقليل احتمالات دخول المرض إلى البحرين». وأكد على أن تنفيذ هذه الإجراءات يعد صمام أمان أساسيا لغلق الطرق أمام هذا المرض.

وأضاف عبدالنبي أن هذه الأجهزة تقوم بفحص وحجر جميع الطيور الواردة، إضافة إلى الفرق التي تقوم بمتابعة الطيور في المزارع التجارية وأماكن تربيتها وبيعها، وهذا الفريق يتولى إجراء عمليات فحص وتحصين جميع الطيور لتكوين مناعات كافية ضد مرض إنفلونزا الطيور.

يشار إلى أن إدارة شؤون الثروة الحيوانية البحرينية حصنت حوالي 180 ,1 مليون دجاجة، علاوة على حوالي ألف طير متنوع من خلال تنفيذ حوالي 300 زيارة ميدانية لمراقبة ومتابعة المزارع وأماكن تربية الدواجن، كما رشّت حوالي 30 مزرعة دواجن، تبلغ طاقتها الإنتاجية حوالي 25, 1 مليون طير بالمعقمات.

الكويت، المنامة - «البيان» و«رويترز»