قال مكتب الرئيس العراقي جلال طالباني بعد يوم من وصوله إلى مستشفى في الأردن لإجراء فحوص طبية إن الرئيس يعاني من إرهاق شديد وجفاف ولكن حياته ليست معرضة للخطر. بالتأكيد أن النتائج الأولية للفحوصات الطبية أظهرت أنه فقد نسبة كبيرة من السوائل من جسمه لكن حالته طبيعية ومستقرة تماما ولا تستدعي أي قلق . فيما أكد الناطق الرسمي باسم الحكومة الأردنية ناصر جودة أن العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني أمر بتوفير كل ما يحتاجه الرئيس العراقي من رعاية صحية واهتمام خلال وجوده في مدينة الحسين الطبية في عمان.

وأكد بيان رئاسي عراقي أن حالة الرئيس جلال طالباني الصحية مطمئنة ومستقرة وهو في كامل وعيه واتصالاته مع الآخرين طبيعية وانه في حالة معنوية مرتفعة خاصة وان النتائج الأولية للفحوصات الطبية التي أجريت له أظهرت أن حالته طبيعية ومستقرة تماما ولا تستدعي أي قلق وأن أعضاء جسمه الحيوية و الأساسية كلها في حالة جيدة.

حيث أشارت نتائج التشخيص أنه كان قد عانى من إرهاق وإجهاد شديدين في الأيام القليلة الماضية مما أدى إلى فقدان نسبة كبيرة من السوائل في جسمه. وأضاف البيان أن طالباني سيخضع لمزيد من الفحوصات الطبية للتأكد من تفاصيل وضعه الصحي بشكل دقيق .

وكان طالباني أصيب بوعكة صحية مساء أمس نقل اثرها إلى عمان على عجل للعلاج نتيجة الم في كليته وارتفاع في نسبة اليوريا حيث أصيب بإغماءة. وأكد عضو قيادة الاتحاد الوطني الكردستاني نائب رئيس الوزراء العراقي برهم صالح في مؤتمر صحافي بمنزله في السليمانية أن الرئيس (74 عاما) أحس «أول أمس بتعب وكان وضعه الصحي غير مستقر وبعد أن خضع للعلاج تحسنت حالته وتم نقله مساء إلى عمان لإجراء بعض الفحوصات». ونفى مساعد قريب من طالباني أمس تقارير إعلامية بأن الرئيس العراقي وهو في أوائل السبعينات من العمر تعرض لأزمة قلبية.

وأكد الناطق الرسمي باسم الحكومة الأردنية ناصر جودة أن العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني أمر بتوفير كل ما يحتاجه الرئيس العراقي جلال طالباني من رعاية صحية واهتمام خلال وجوده في مدينة الحسين الطبية في عمان.

وقال جودة في مؤتمره الصحافي الأسبوعي إن الرئيس العراقي «ضيف عزيز على الأردن والملك أمر الأجهزة المعنية وبالأخص الخدمات الطبية الملكية (في مدينة الحسين الطبية) بتوفير كل ما يحتاجه من رعاية طبية واهتمام».وحول وضع طالباني الصحي، قال جودة إن «التفاصيل حول الوضع الصحي للرئيس جلال طالباني شأن عراقي داخلي حتى وهو موجود في الأردن».

وأكد سعد جاسم الحياني السفير العراقي في عمان أمس أن وضع طالباني مستقر وليس هناك ما يدعو للقلق، مرجحا مغادرته المستشفى خلال يوم أو يومين.وقال وزير الصحة الأردني سعد الخرابشة إن طالباني سيلقى كل «الحفاوة والترحيب والعناية اللازمة ومن قبل أعلى المستويات في الأردن».

وكان آخر نشاط علني قام به طالباني هو المؤتمر الصحافي الذي عقده السبت الماضي في السليمانية مع السفير الأميركي زلماي خليل زاد ورئيس اقليم كردستان مسعود بارزاني.ومن جهته أكد قبات طالباني نجل الرئيس العراقي أن والده نقل إلى عمان لإجراء فحوص طبية لإصابته بتعب شديد، نافياً أن يكون أصيب بأزمة قلبية أو بنزيف في الدماغ. وقال «تحدثت إليه كانت معنوياته مرتفعة. انه يعاني من إرهاق شديد». وأضاف «أن المعلومات التي قالت انه أصيب بأزمة قلبية أو بنزيف في الدماغ غير صحيحة بالمرة».

وأشار قبات طالباني إلى أن والده صعد إلى الطائرة التي أقلته إلى عمان ونزل منها بدون مساعدة احد، وانه كان قادرا على الوقوف والكلام وتناول طعامه. وقد وضعت الحكومة الأميركية بتصرف الرئيس العراقي طائرة عسكرية أميركية من طراز سي-130 مجهزة طبيا لنقله إلى الأردن.

وقال قبات طالباني إن والده نقل إلى الأردن نظرا لنقص المعدات الطبية في شمال العراق وأوضح« أنهم فكروا أن من الأفضل نقله إلى عمان حيث يمكن أن يحصل على فحوصات وعلاج أفضل».