دشن الزعيم القومي الفرنسي »المتطرف« جان ماري لوبن خامس حملة انتخابية رئاسية له، كاشفا عن عدائه للمهاجرين ، مؤكدا أنه سيفرض في حال فوزه قيودا صارمة على الهجرة إلى فرنسا.ومزج بين الدعاية المعتادة المعادية للمهاجرين وتقديم الوعود للأسر والمزارعين والفقراء في خطاب شامل في بداية حملته.
وقال لوبن الذي أذهل فرنسا عندما حل في المرتبة الثانية بعد الرئيس جاك شيراك في الانتخابات السابقة قبل خمس سنوات أمام تجمع، انه سيفرض قيودا صارمة على الهجرة وينفق على المشروعات الاجتماعية من خلال خفض الرعاية الاجتماعية للأجانب. كما سعى لتهدئة بواعث القلق العامة بشأن البيئة وظاهرة الاحتباس الحراري واقترح خطة مارشال جديدة للريف على غرار خطط إعادة الاعمار بعد الحرب العالمية الثانية.
وقال لأنصاره من حزب الجبهة الوطنية الذين كانوا يلوحون بالإعلام »سأكون رئيس رجال الريف ونسائه لأنهم الأساس الذي يرتكز عليه شرف أن أكون فرنسيا«. وكرر انتقاده للاتحاد الأوروبي والعولمة وندد بالمضاربين الماليين العالميين واصفا إياهم بأنهم »أسماك قرش« في فراش واحد مع أصحاب الثروة والنفوذ الروس والفرنسيين.ومضى يقول »سأكون الرئيس الذي يعيد تأسيس الحق في الحكم دون مصادرة سيادتنا«.
وأداء لوبن في السباق للانتخابات الرئاسية التي تجرى في ابريل ومايو أفضل من أدائه قبل انتخابات عام 2002.الا أنه يتخلف بفارق كبير عن المرشحين الرئيسيين المحافظ نيكولا ساركوزي والاشتراكية سيجولين روايال. كما يتقدم عليه فرانسوا بايرو من الوسط. وأظهر استطلاع للرأي أن 11.5% من الناخبين يعتزمون إعطاء لوبن أصواتهم في الجولة الأولى من الانتخابات التي تجرى على مرحلتين حيث يحل في مرتبة تالية لبايرو الذي أعطاه الاستطلاع نسبة 17 في المئة وروايال وساركوزي وكلاهما 28%.