بدأت 20 مشرفة سعودية التدرب على برنامج هو الأول من نوعه لتأهيل مدربات يعملن على تنمية مهارات الاتصال في الحوار داخل المجتمع لحمايته من الأفكار التي أفرزها الإرهاب. وانطلق هذا البرنامج أول من أمس بالقسم النسائي في مركز الحوار الوطني ويستمر حتى اليوم يليه تدريب ميداني للمتدربات الـ 20 من وزارة التربية والتعليم بينهم متدربتان من وزارة الصحة للتأكد من قدرتهن على تدريب الفئات المجتمعية المستهدفة.

ونقلت صحيفة »الوطن« أمس عن رئيسة وحدة التدريب وورش العمل بمركز الملك عبدالعزيز للحوار الوطني فاطمة مصلح القحطاني قولها »إن هذا البرنامج يستهدف معظم فئات المجتمع في المراحل اللاحقة بينما في مرحلته الأولى خصص لمنسوبات وزارة التربية والتعليم ووزارة الصحة، وسبقته مرحلة تحضيرية بأكثر من 30 برنامجا«. وأضافت أن المتدربات سينطلقن إلى عدد من المدارس لتدريب طالبات المرحلتين المتوسطة والثانوية أما وزارة الصحة فسيكون التدريب فيها لطالبات الكلية الصحية.

وأضافت القحطاني »نهدف إلى تأصيل تقبل فكرة الآخر وأن القبول لا يعني التقبل. المهم هو التعايش ونتطلع أن يكون صدى هذا البرنامج هو الحد من التطرف أو الأفكار التي ظهرت كإفراز لأفكار الإرهاب كنوع من الحماية ونحن متأكدون أن مجتمعنا هو أقل المجتمعات تأثرا بهذه المفاهيم«.

من جهتها، ذكرت مدربة البرنامج أمال المعلمي أنه من المتوقع بعد نهاية التدريب أن تكون المشاركات قادرات على التعرف على أصالة الحوار في الثقافة الإسلامية واكتشاف مهاراتهن في الحوار، إضافة إلى تطبيق مهارات الاتصال الفعال في الحوار وتطبيق المهارات اللفظية المناسبة يتخلله تقييم عملي لبعض الحوارات.