**عنف
مقتل جندي ومدني بالرصاص في الجزائر
ذكرت صحف جزائرية أمس أن انفجار قنبلة أدى إلى مقتل عسكري وإصابة اثنين بجراح متفاوتة شرقي البلاد، فيما قتل مدني في هجوم نفذته الجماعات المسلحة في عملية منفصلة. وأوضحت المصادر أن قوات الجيش التي كانت تقوم السبت الماضي بعملية تمشيط بحثا عن العناصر المسلحة بمنطقة قدارة في ولاية بومرداس «60 كيلومترا شرقي العاصمة الجزائرية»، انفجر بها لغم أرضي ما أدى إلى مقتل جندي وإصابة اثنين. وأشارت إلى أن قوات الجيش تمكنت من تفكيك لغم آخر في المكان نفسه.
من ناحية أخرى، قتل مدني على يد مسلحين بمنطقة الثنية في الولاية نفسها. وقالت المصادر أن ثلاثة مسلحين هاجموا ليل الجمعة الماضي دكانا للمواد الغذائية وأطلقوا النار على مواطن يبلغ من العمر 34 سنة ما أدى إلى مقتله على الفور. وفرت المجموعة بعد ذلك إلى مكان مجهول. يذكر أن تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي«الجماعة السلفية للدعوة والقتال سابقا» تنتشر في منطقة بومرداس بكثرة خاصة وان هذه المنطقة معروفة بجبالها وغاباتها الكثيفة. (يو بي أي)
**توضيح
الأردن ينفي وجود خلاف مع سوريا يحتاج إلى وساطة
نفى الناطق الرسمي باسم الحكومة الأردنية ناصر جودة أمس وجود أي خلاف بين بلاده وسوريا يستدعي إيجاد وساطة بين البلدين. وجاء تصريح جودة في مؤتمره الصحافي الأسبوعي ردا على سؤال حول أنباء تحدثت عن وجود وساطة يقوم بها عاهل السعودية الملك عبدالله بن عبد العزيز للتقريب بين سوريا والأردن وإرسال مبعوثين إلى البلدين لإنجاح القمة العربية المقبلة.
وقال جودة «حقيقة لا يوجد خلاف بين الأردن وسوريا يتوجب ويتطلب المصالحة». وأضاف أن «هناك قضايا يتم التشاور فيها والتباحث حولها وممكن الاختلاف عليها لكن لا اعتقد أن المصطلح الصحيح هو المصالحة بين الأردن وسوريا». وأوضح جودة أن «الأردن حريص دائما على أن تنجح كل القمم العربية كما انه كان دائما مشاركا فعالا في هذه القمم التي نعتقد انها آلية ضرورية للتشاور والتنسيق وتقريب وجهات النظر بين القادة العرب». وستعقد القمة العربية المقبلة في الرياض في مارس المقبل. (ا ف ب)
**تشديد
ليبيا تضع ضوابط جديدة لدخول العمالة الأجنبية
حددت ليبيا ضوابط لأوضاع العمل في المهن والوظائف المسموح بشغلها لغير الليبيين بما يتوافق مع تشريعاتها النافذة ووفقا لنموذج عقد العمل المعتمد من قطاع القوى العاملة للتدريب والتشغيل. وألزمت الحكومة الليبية الراغبين بدخول البلاد لغرض العمل القيام بتعبئة النموذج المعد لذلك عند الدخول إلى البلاد وأن يثبت لياقته الصحية وخلوه من الأمراض السارية والمعدية.
وشددت في هذا الخصوص على ضرورة أن يقدم الراغب في العمل عند دخوله ليبيا ما يفيد تأهيله وخبراته في مجال العمل الذي يرغب في مزاولته. وأكدت على ضرورة أن يتعهد بمغادرة البلاد خلال ثلاثة أشهر من تاريخ دخوله في حالة عدم حصوله على العمل المطلوب. وشددت على شرط تقديم البطاقة الصحية المعتمدة وأن تصدر لهم الإدارة العامة للجوازات والجنسية تصريحا بالإقامة لغرض العمل.
إلى ذلك، قررت الحكومة الليبية اقتصار تقديم الخدمات الصحية والتعليمية لجميع الأجانب على المؤسسات والمرافق الصحية والتعليمية الخاصة والأهلية، واستثنت من هذا القرار الأجانب الذين يعملون لدى الجهات الممولة من الخزانة العامة للدولة. وكانت ليبيا حددت في 19 من شهر فبراير الجاري عملية تنظيم دخول العمالة اليها وفقاً للاتفاقيات المبرمة في هذا الشأن مع الدول الأخرى.
وشددت في ذلك على التفريق بين فرض شرط الحصول على التأشيرة على الداخلين إلى البلاد لغرض البحث عن عمل، وبين غيرهم من الوافدين لأغراض الزيارات الاجتماعية أو السياحية أو السياسية من مواطني الدول التي تم استثناؤها من تأشيرة الدخول. (يو بي أي)