كشفت أوساط رفيعة في التيار الصدري عن ان أفراداً في الحكومة العراقية، حذروا الزعيم الشيعي مقتدى الصدر، من عملية جوية أميركية لاغتياله في الكوفة، بعد توفر أدلة على علاقته ب«فرق الموت»، ما دفعه إلى مغادرة العراق.
وأوضحت إذاعة «مونت كارلو» أمس، ان الأميركيين قدموا أدلة موثقة لرئيس الوزراء العراقي نوري المالكي، عن تورط التيار الصدري في قيادة «فرق الموت» في العراق ، مضيفة ان المالكي ابلغ الصدر عندما زاره في النجف مؤخرا بهذه الأدلة حيث قرر بعدها مغادرة العراق إلى إيران.
من جهته، قال مساعدان للزعيم الشيعي العراقي مقتدى الصدر أمس، انه لم يسحب تأييده للحملة الأمنية التي تقودها الولايات المتحدة في العاصمة بغداد. وقال صالح العجيلي الناطق باسم الحركة السياسية للصدر، ان البيان شديد اللهجة الذي أصدره الصدر أول من أمس، كان الغرض منه تشجيع القوات العراقية على ان تتحرك بشكل مستقل عن الجيش الأميركي في العاصمة.(وكالات)