كشفت صحيفة »ديلي تلغراف« البريطانية أمس عن أن تنظيم »القاعدة« خطط لاغتيال رئيس الوزراء البريطاني توني بلير، خلال الاحتفالات التي أُقيمت وسط لندن لمناسبة اليوبيل الذهبي للملكة إليزابيث الثانية قبل نحو خمس سنوات. وأوضحت الصحيفة أن قائد شرطة لندن السابق اللورد جون ستيفنز أماط اللثام عن هذا التهديد في الفيلم الوثائقي الجديد »بلير:

القصة من الداخل«، والذي تعرضه القناة التلفزيونية البريطانية »بي بي سي 2« اليوم، مشيرة إلى أن بلير تحدى تهديد القاعدة وشارك في الاحتفالات التي جرت صيف العام 2002. وذكرت أن اللورد ستيفنز أمر بنشر وحدات من رجال الشرطة البارعين في استخدام السلاح حول قصر باكنغهام المقر الرسمي للملكة البريطانية لإحباط أي هجوم يشنه تنظيم »القاعدة« بالقنابل أو القناصات.

ونسبت الصحيفة إلى قائد شرطة لندن السابق قوله انه »كان هناك تهديد باغتيال رئيس الوزراء خلال احتفالات اليوبيل الذهبي للملكة وكان هناك سبب قوي لجعلنا نعتقد أن التهديد كان حقيقياً«.وأشارت إلى أن بلير أصبح هدفاً لـ»القاعدة« بعد دعمه الإطاحة بنظام »طالبان« في أفغانستان ونشره قوات بريطانية هناك، واستخدام التأثير الدبلوماسي الذي يتمتع به لحشد التأييد للرئيس الأميركي جورج بوش من أجل غزو العراق.