قالت عائشة قوادري رئيسة جمعية النساء الجزائريات إن المرأة في بلادها تبوأت مراكز سامية في أجهزة الدولة لكنها لا تزال بعيدة عن مراكز القرار. وقالت عائشة في منتدى ترأسته لدراسة سبل تعزيز مكانة المرأة وتأثيرها المباشر في القرار أن الجزائر خطت خطوات واسعة في إسناد المسؤوليات بحسب المؤهلات بدون فرق بين الذكر والأنثى، ووصلت المرأة بفضل ذلك إلى مواقع كبيرة وصارت وزيرة وسفيرة ووالية و ضابطة شرطة ورئيسة لأكبر محاكم البلاد وغير ذلك من المسؤوليات لكن لابد من بذل المزيد من الجهد للقضاء على حواجز أخرى لا تزال قائمة.
وأكدت أن الوصول إلى مراكز القرار هو بيد المرأة نفسها من خلال زيادة إقبالها على العمل السياسي والإقدام لتحقيق مراتب أرقى.وأشارت إلى أن المسألة مسألة وقت فحسب والمرأة شعرت وهي توسع تواجدها في قطاعات حساسة في الدولة بأنها بحاجة إلى أن تكون في مركز اتخاذ القرار.
ويذكر أن 69 بالمئة من قضاة الجزائر نساء وأن 74 بالمئة من الصيادلة نساء كما تحتل المرأة مكانة الأفضلية في التعليم والطب وهي اليوم تمارس الأعمال. وينتظر أن تصل أول امرأة عسكرية جزائرية إلى رتبة جنرال في الأجل القريب ويحتمل أن يكون ذلك قبل عام 2009 وقد يحدث في يوليو المقبل.
