أفادت صحيفة «واشنطن بوست» الأميركية أمس بأن ضغوطا أميركية كانت وراء موافقة زعماء كردستان العراق بمشروع قانون نفط العراق الذي سيعطي الحكومة المركزية حق ابرام عقود النفط. وفيما ذكرت الصحيفة «أن حكومة كردستان قدمت موافقتها المبدئية على مشروع قانون النفط الذي سيطرح أمام مجلس النواب العراقي في غضون الأسابيع القليلة المقبلة»®.
أعلن رئيس إقليم كردستان مسعود البرزاني خلال مؤتمر صحافي في السليمانية، بحضور الرئيس العراقي جلال طالباني والسفير الأميركي زلماي خليل زاد، عن أن «حكومة الإقليم قبلت مشروع قانون النفط الفيدرالي»، لكنه لم يوضح مزيدا من التفاصيل.
كما أن الناطق باسم السفير الأميركي جون روبرت قال إنه «لا تتوفر لديه تفاصيل عن البنود التي وافق عليها الأكراد»، بدوره أيضا، نفى نائب رئيس الوزراء العراقي برهم صالح أي علم له بهذه التطورات». وذكر مصدر مقرب من البرزاني لـ «واشنطن بوست» أن «جهودا مضنية طيلة الأسبوع الماضي دفعت الأكراد إلى قبول سيادة الحكومة العراقية في بغداد على إبرام العقود النفطية، وهذا ما تم الاتفاق عليه في نهاية المطاف».
