اتهم رئيس حزب تكتل القوى الديمقراطية احمد ولد داداه خصومه السياسيين بإطلاق شائعات تهدف إلى تكريس الجهوية، ونعته بمظهر القبلي، فيما تعهد المرشح المستقل الزين ولد زيدان بسن قوانين تجرم العبودية.وقال ولد داداه في خطاب أمام أنصاره بمدينة «لعيون» شرق البلاد انه سيعمل على بناء دولة حديثة عبر التركيز على المشاريع التنموية، وتكريس سلطة الدولة مؤكدا حرصه على تطبيق بنود برنامجه الانتخابي بكامل تفاصيلها حال انتخابه من طرف الشعب الموريتاني.

وتعهد احمد ولد داداه المترشح للمرة الثالثة للسباق الرئاسي انه سوف يعمل على إعادة دور الدولة في حماية الحريات الفردية والجماعية وفي تنمية الموارد الاقتصادية، وقال انه يطمح إلى تغيير محكم في شتى المجالات مؤكدا أن البقاء على النمط السابق ليس له مبرر.

وطالب ولد داداه الناخبين الموريتانيين باختيار التغيير عبر صناديق الاقتراع لكي يصنعوا مستقبلهم بأيديهم، وتحدث عن الوضع الاقتصادي والسياسي في موريتانيا وعن السياسات التي كانت متبعة في السابق متعهدا بالعمل على تغييرها نحو الأحسن. وفي سياق متصل قال المرشح المستقل الزين ولد زيدان وهو من ابرز المرشحين حظوظا بالفوز في الرئاسيات انه سيسمح بالترخيص لحزب إسلامي لتيار الإصلاحيين الوسطيين الذي يقوده القيادي الإسلامي محمد جميل منصور.

وأكد المرشح ولد زيدان ان تصريحاته بشأن العلاقات مع إسرائيل تم تحريفها مشيرا إلى انه قال ان العلاقة مع إسرائيل مرتبطة بمدى التزامها باحترام عملية السلام، واعترافها بدولة فلسطينية عاصمتها القدس الشريف.

نواكشوط ـ بشير ولد ببانه