غادرت طائرة نائب الرئيس الأميركي ديك تشيني الذي زار اليابان واستراليا الحليفتين في منطقة آسيا والمحيط الهادئ الأسبوع الماضي سنغافورة بعد ظهر أمس، بعدما أجريت لطائرته إصلاحات بسيطة وأعادت التزود بالوقود.
وقالت ليا ان مكبرايد الناطقة باسم تشيني «كان من المقرر أصلاً أن تهبط الطائرة هناك للتزود بالوقود، ولم نحول مسارنا». وذلك بعد تصريحات رئيس الوزراء الاسترالي جون هاوارد بأن طائرة تشيني حولت مسارها إلى سنغافورة بسبب مشكلة ميكانيكية. وأضافت أنه كانت هناك مشكلة متعلقة بالكهرباء على متن الطائرة ولهذا السبب «اتصلنا بسيدني للإبلاغ عن هذا الوضع»، مضيفة أن العطل في الكهرباء لم يقطع قدرة تشيني على الاتصال ببقية أنحاء العالم.
ووصلت الطائرة إلى قاعدة بايا ليبار الجوية في سنغافورة مساء بتوقيت سنغافورة، وأقلعت مرة أخرى بعد نحو ساعتين. ولم يخرج تشيني من الطائرة في سنغافورة. وذكرت ناطقة باسم السفارة الأميركية في سنغافورة أنه تم إصلاح المشكلة الميكانيكية البسيطة.
وكان البيت الأبيض قد ذكر في وقت سابق أن المشكلة الميكانيكية لا تمثل أي خطر على سلامة الطائرة وأنها على ما يرام. وقال مصور لرويترز إن مخاوف بشأن الرحلة ظهرت لأول مرة بعد أن توقفت طائرة تشيني وهي في طريقها إلى المدرج. وأرسل سلم متحرك إلى الطائرة ولكن أحد أبواب الطائرة فتح وخرج شخص لم تحدد هويته وأشار طالباً إبعاد السلم. بعد ذلك أغلق الباب ومضت الطائرة في طريقها إلى المدرج وأقلعت.
وذكرت مكبرايد أن هذه الواقعة لا صلة لها على الإطلاق بالعطل في الكهرباء، مضيفة أن الطائرة توقفت لأن أحد الركاب نبه المسؤولين إلى أن أحد الأمتعة ترك في سيارة والذي تقرر إرساله على طائرة أخرى. (رويترز)