أعلن الجيش الاميركي أن حكما بالسجن لمدة مئة عام صدر الخميس على الجندي الاميركي بول كورتيز الذي أدين باغتصاب فتاة عراقية وقتلها وقتل ثلاثة من أفراد عائلتها في المحمودية جنوب بغداد.

وكان السرجنت البالغ من العمر 24 عاما، اختار الاعتراف بالتهم الموجهة إليه منها القتل والاغتصاب وعرقلة عمل القضاء والحريق المتعمد، للحؤول دون الحكم عليه بالاعدام.

وقبل إدانته، أدلى بشهادته وهو يبكي أمام أعضاء الفرقة 101 المجوقلة التي ينتمي إليها. وقال «إني آسف لذلك». وكرر ذلك أمام شقيقيه ووالديه قائلا «احبك. إني آسف على ما فعلته».

وأصدرت الحكم على كورتيز محكمة عسكرية عقدت جلستها في فورت كامبل في كنتاكي. وكان حكم بالسجن مدى الحياة صدر في نوفمبر الماضي على جندي آخر هو جيمس باركر (23 عاما) الذي اعترف بتورطه في القضية.

ووجهت إلى ثلاثة جنود آخرين تهمة المشاركة مع هذين الجنديين ليل الحادي عشر إلى الثاني عشر من مارس 2006 في المحمودية في اغتصاب الفتاة التي كانت تبلغ من العمر 14 عاما وقتلها وقتل والدتها ووالدها وشقيقتها الصغرى.