عثرت دورية من قوى الأمن الداخلي اللبناني صباح أمس على صندوق خشبي في داخله 19 لوحاً من مادة «تي أن تي» المتفجرة (معجون وبودرة) في منطقة فسوح في ضاحية الأشرفية (شرق بيروت) المسيحية. وما إن كشف الخبير العسكري بالكشف على الصندوق وتبين أنه غير معد للتفجير، حتى عثر، بعد قليل، عمال التنظيفات في شركة «سوكلين» على 13 صاعقاً داخل مستوعب للنفايات قرب مطعم ديوان السلطان ابراهيم في المنطقة نفسها.

وعملت قوى الأمن على ضبطها ومصادرتها. ووضعت النيابة العامة العسكرية يدها على المتفجرات التي عثر عليها. وحضر مفوض الحكومة لدى المحكمة العسكرية القاضي جان فهد الذي أجرى كشفا على المكان وباشر تحقيقاته، وكلف الاجهزة الأمنية إجراء التحقيق في إشرافه.

على الجانب السياسي، استنكر وزير الدولة لشؤون مجلس النواب ميشال فرعون «الرسالة البشعة الموجهة إلى المواطنين الآمنين في منطقة الاشرفية».

ورأى فيها «حلقة جديدة من حلقات السلسلة التي تتنقل في المناطق اللبنانية، بقصد ضرب الأمن وزعزعة الاستقرار، من قبل فريق يريد ترهيب اللبنانيين وخطف لبنان ووضعه على لائحة الرهائن ومذبح المصالح». وشدد على «أن يد الإجرام لن تنال من عزيمة اللبنانيين في الحياة الحرة الكريمة، وفي تأكيد السيادة والاستقلال». واتصل فرعون برئيس الحكومة فؤاد السنيورة ووزير الداخلية حسن السبع، داعيا إلى «تطبيق قرار مجلس الوزراء بوضع كاميرات مراقبة في أنحاء العاصمة».

وكان ثلاثة اشخاص قتلوا واصيب نحو 20 اخرون بجروح في انفجار استهدف حافلتين في عين علق شمال شرق بيروت يوم 13 الجاري عشية الذكرى الثانية لاغتيال رفيق الحريري.