قتل مسؤولان محليان في إدارة العاصمة الصومالية برصاص مجهولين الليلة قبل الماضية، فيما دعت الولايات المتحدة الدول الافريقية إلى المشاركة في قوة حفظ السلام للاتحاد الافريقي في الصومال والذي سمح مجلس السلام والأمن فيه للتو بتشكيلها لكنها لا تزال بحاجة إلى الكثير من الرجال.
وصرح رئيس بلدية مقديشو محمد حسين عدي غابو أمس أن «محيي الدين حسن مفوض اقليم ياكشيد في شمال المدينة قتل برصاص مجهولين، وبعد دقائق قتل أيضا بالرصاص عبدي عمر غوغوي مساعد مفوض اقليم واداجير في جنوب غرب العاصمة». ولم يتضح صباح أمس ما إذا كان الحادثان متصلين فيما أوضح رئيس البلدية أن «الشرطة تحقق» في الأمر.
وبدأ آلاف المدنيين مغادرة المدينة خلال الأيام الأخيرة اثر هجمات بقذائف الهاون نفذها مجهولون على مبان وقوات حكومية والجيش الاثيوبي، وأسفرت عن مقتل نحو خمسين مدنيا. وتتهم الحكومة ميليشيات إسلامية ظلت في مقديشو اثر هزيمة المحاكم الإسلامية في نهاية ديسمبر وبداية يناير على يد القوات الحكومية والاثيوبية. كذلك، تشهد المدينة موجة جرائم منذ هزيمة الإسلاميين الذين تمكنوا من فرض الأمن خلال الأشهر الستة التي سيطروا فيها على مقديشو.
إلى ذلك قال الناطق باسم الخارجية الأميركية توم كايسي «من الواضح أن هناك طلبا قويا لقوات من الاتحاد الافريقي في افريقيا وخصوصا لمهمات في دارفور والصومال». وأضاف كايسي «لكننا نعتقد فعلا انه من المهم أن يتطوع الناس»، ورحب بتبني مجلس الأمن الدولي أول من أمس قرارا يتيح نشر هذه القوة.
وأوغندا هي الدولة الوحيدة التي تعهدت بالمشاركة في مهمة الاتحاد الافريقي المقبلة في الصومال والتي تحدد عديدها بثمانية آلاف رجل. وبحسب كايسي، فان كامبالا وعدت بتقديم ما بين 1200 إلى 1400 رجل وتجري دول أخرى محادثات مع الاتحاد الافريقي بشأن مساهمتها. وكانت الولايات المتحدة أشارت قبل أسابيع إلى استعدادها لنقل القوات التي ستتألف منها هذه القوة جوا.
