قال النائب الأول لرئيس الوزراء الروسي سيرغي إيفانوف أن سماء العلاقات الروسية الاميركية لاتخلو من السحب، داعيا الولايات المتحدة إلى إجراء حوار بناء لحل الخلافات في مختلف القضايا بينهما بما في ذلك أزمة الدرع الصاروخي الاميركي، فيما يسعى اليابانيون إلى الاستعانة بالروس لتخصيب اليورانيوم في مراكزها النووية.

وشدد، خلال اجتماعه مع مستشار الأمن القومي الأميركي ستيفن هادلي، على انه يتوجب على موسكو وواشنطن معالجة كافة قضايا السياسة الدولية في إطار حوار بناء. ونقلت وكالة أنباء نوفوستي عنه قوله: «يجب علينا حل القضايا بصورة بناءة وإن اتصالاتنا كثيرة جدا حقا وتشمل مختلف قضايا السياسة الإقليمية والعالمية».

وذكر ايفانوف أن سماء العلاقات الروسية الأميركية لا تخلو من السحب مشيرا إلى بعض الخلافات، بما في ذلك خلافات في مجال الأمن.وشدد على أهمية تطوير الحوار بين الجانبين ليتيح إزالة تلك المسائل.

وقال هادلي بدوره إن البلدين يواجهان في الفترات المعقدة الكثير من المسائل المختلفة. وأضاف أنه من الضروري مع ذلك إيجاد الفرص في كافة القضايا المعقدة لمواصلة المسيرة إلى الأمام.

ويشار إلى أن العلاقات بين موسكو وواشنطن تشهد توترا حاليا بسبب عزم واشنطن نشر منظومة درع صاروخي مضاد للصواريخ في بولندا وجمهورية التشيك وهو ما تعتبره روسيا تهديدا لأمنها.

وبحث ايفانوف وهادلي سلسلة من المسائل من بينها الملف النووي الإيراني والأوضاع في كوسوفو والعراق وأفغانستان وعملية السلام في الشرق الأوسط والبرنامج النووي الكوري الشمالي.

في موازاة ذلك، ذكرت صحيفة «يوميوري» اليابانية أن اليابان ستطلب من روسيا تخصيب يورانيوم ياباني وذلك في إطار اتفاق سيوقع خلال العام الجاري. وقالت إن طوكيو تأمل أن توقع على عقد مهم مع شركة «اتومبروم» الروسية العملاقة حوالى منتصف العام.

وتتقدم اليابان بادراج عروض لدى شركات أجنبية وبشكل عام فرنسية وبريطانية لتخصيب اليورانيوم في مراكزها النووية.

ولكن نظرا إلى الكلفة الباهظة، فقد أعربت الشركات اليابانية عن استعدادها للعمل مع الروس، حسب ما أوضحت الصحيفة. (وكالات)