قال نائب رئيس الوزراء السوري عبدالله الدردري إن هناك اتجاهاً لإقرار قانون جديد يقيد إلى حد كبير الحالات التي يتم فيها اللجوء إلى فرض الطوارئ في البلاد، مشيراً في الوقت نفسه إلى أن ألمانيا ستبذل جهدها لإقناع الأميركيين برفع العقوبات التي يفرضونها على دمشق. ونقلت الصحيفة الألمانية «دير شبيغل» عن الدردري أمس أن «قانوناً جديداً يجري الإعداد له سيجعل من فرض حالة الطوارئ (المفروض منذ عام 1963 تاريخ تسلم حزب البعث للسلطة) أمراً أكثر صعوبة بشكل ملحوظ».

وأضاف بأن«عملية الإصلاح السياسي لم تتوقف بسبب الحرب (في العراق)، ذلك أنه تمت خلال السنتين المنصرمتين مراجعة أساسية للعديد من القوانين المتعلقة بالانتخابات والأحزاب السياسية والإعلام».

وحول ما إذا كانت زيارته الأخيرة لبرلين في أوائل الشهر الجاري لبحث الصلات الاقتصادية الجديدة بين البلدين تعد خطوة أخرى من قبل بلاده للابتعاد عن «محور الشر»، قال الدردري «سمعنا من كل مَن تحدثنا معهم في ألمانيا أنهم سيبذلون في الواقع جهداً لإقناع الولايات المتحدة برفع عقوباتها عن سوريا.لقد قالوا لنا إن ألمانيا لا تؤمن بالعقوبات والعزل،ولكن بالتعاون والحوار والنقاش، تماماً كسوريا».

وبالنسبة للموضوع اللبناني،وحول التأثير الذي ما زالت دمشق تمارسه على لبنان بعد انسحاب قواتها وفي إطار الصراع الدائر حالياً بين الحكومة المعادية للسوريين والمعارضة الموالية لهم كما وصفت الصحيفة الألمانية ذلك، رأى الدردري أنه «من الطبيعي أن سوريا لديها تأثير في لبنان لأسباب تاريخية وجغرافية، وبسبب التقاليد ولكوننا جارين». (دبا)