رفعت الحكومة المصرية حالة التأهب إلى الدرجة القصوى، وقررت اتخاذ مجموعة جديدة من الإجراءات لمنع انتشار الفيروس المسبب لإنفلونزا الطيور. وكانت مصر مسرحاً لواحد من أكبر أعداد حالات تفشي إنفلونزا الطيور خارج آسيا التي ظهر فيها المرض أولاً. وتوفي 12 شخصاً منذ ظهور الفيروس في طيور داجنة بمصر قبل عام، وأصيب 21 شخصاً بالمرض وهو أكبر عدد من حالات الإصابة بين البشر في بلد واحد خارج آسيا.
وترأس حاتم الجبلي وزير الصحة المصري اجتماعاً يوم الثلاثاء حضره عدد من الوزراء والمحافظين والمسؤولين الأمنيين. وأعلن في أعقاب الاجتماع اتخاذ عدد من الإجراءات منها حظر نقل الدواجن بين المحافظات وحظر تربيتها في المنازل.
وقال مسؤولون من وزارة الصحة إن الحكومة ستتحمل نفقات تحصين كل الدواجن ضد الفيروس «وان 10» وإنشاء مجازر جديدة تحت إشراف الحكومة لضمان مستوى مناسب للاحتياطات الصحية كما سيحظر على جميع المتاجر ذبح الدجاج. (رويترز)