أطلقت وزارة شؤون الاسرى والمحررين الفلسطينية حملة جديدة تحت عنوان «حرية» تهدف إلى التضامن مع الاسرى الفلسطينيين والعرب في السجون والمعتقلات الاسرائيلية، ولحشد دعم عربي ودولي لقضية الاسرى لاسيما القدامى منهم.
وقال وزير شؤون الاسرى وصفي كبها خلال الاعلان عن إطلاق هذه الحملة بحضور عدد من أهالي الاسرى في رام الله في الضفة «يجري التحضير لعقد المؤتمر السنوي الاول للاسرى الذين وصل عددهم مع نهاية العام 2006 إلى 11 ألف معتقل في سجون الاحتلال، بينهم 64 أسيراً مضى على اعتقالهم أكثر من 20 عاماً».
وقالت رئيسة لجنة الاسرى في المجلس التشريعي الفلسطيني خالدة جرار إن «المطلوب من المقاومة اللبنانية والفلسطينية عدم إطلاق سراح الجنود الاسرائيليين الاسرى لديهم من دون الافراج عن كل الاسرى القدامى العرب والفلسطينيين في السجون الاسرائيلية». (وكالات)