استهجن الأمين العام لمنظمة المؤتمر الإسلامي اكمل الدين احسان اوغلو أمس صمت العالم على الاعتداءات الاسرائيلية ضد المسجد الاقصى.

وحض اوغلو في كلمته لدى بدء اجتماع اللجنة التنفيذية الاستثنائي الموسع، على مستوى وزراء خارجية الدول الاسلامية في مدينة جدة السعودية بشأن الاعتداءات الاسرائيلية ضد المسجد الاقصى «المجتمع الدولي على التدخل بشكل حاسم لحماية القدس ومسجدها الاقصى»، مشيرا إلى أن «انعقاد هذا المؤتمر يأتي انطلاقا من اهمية ومكانة القدس الشريف ومسجدها الأقصى في نفوس المسلمين اجمع»، مبينا أن «القضية الفلسطينية كانت السبب الرئيس لانشاء المنظمة منذ اكثر من 37 عاما تصدرت القضية الفلسطينية فيها جدول اعمالها».

واعرب عن «استهجانه الشديد لصمت العالم ضد الانتهاكات الاسرائيلية المتواصلة للمسجد الأقصى والمقدسات الاسلامية في فلسطين المحتلة». واستعرض في كلمته «جهود المنظمة في سبيل وقف هذه الاعتداءات على جميع الاماكن، والجهود مع المنظمات والهيئات الدولية الاخرى»، مثمنا «دور خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز في خدمة القضية الفلسطينية».

واعتبر ان «مبادرة خادم الحرمين للحوار الوطني الفلسطيني تشكل محطة مهمة في سبيل اعادة الوفاق واللحمة إلى الساحة الفلسطينية حيث توجت بتوقيع اتفاق مكة المكرمة الذي انهى الخلاف ليتفرغ الفلسطينون لمسيرتهم الوطنية، والمضي نحو الحرية والاستقلال ومواجهة المحاولات الآثمة لتهويد مدينة القدس».

بدوره، أوضح رئيس المؤتمر وزير خارجية اذربيجان محمد ياروف أن «العالم الاسلامي يشهد هذه الايام حدثا عدوانيا صهيونيا يتمثل في محاولة هدم وإقامة حفريات في منطقة باب المغاربة للقدس الشريف، وهذه المدينة تعتبر مدينة تاريخية بما ترتبط به من مكانة دينية وحضارية عبر التاريخ».

ووصف الحفريات بباب المغاربة بأنها «انتهاك خطير للقانون الدولي الذي يحرم على دولة الاحتلال تغيير المعالم الطبيعية والديموغرافية والحضارية في الاراضي التي تحتلها»، وطالب «بالتدخل الفوري لهيئة الامم المتحدة، والدول الكبرى لتأمين الحماية الكافية والكاملة للقدس الشريف».

الرياض ـ عبدالنبي شاهين