أعلنت وزارة الداخلية السعودية أمس أنها تسلمت من السلطات الأميركية سبعة من السعوديين الموقوفين في سجن قاعدة خليج غوانتانامو. وذكرت الوزارة في بيانها أن المملكة العربية السعودية تبذل جهوداً متواصلة لاستعادة كل مواطنيها الموقوفين في الخارج، وأعربت عن تقديرها للسلطات الأميركية على تعاونها بهذا الخصوص..
فيما علمت «البيان» أن المعتقلين السبعة الذين يمثلون الدفعة السابعة من المعتقلين الذين تتسلمهم السلطات السعودية خضعوا إلى فحوصات طبية دقيقة فور وصولهم إلى الرياض فجر أمس على متن طائرة خاصة. ووفرت وزارة الداخلية السعودية تذاكر سفر وحجوزات فندقية مجانية لذوي المعتقلين غير المقيمين في الرياض لمقابلة أبنائهم العائدين.
إلى ذلك، قال وزير الداخلية الأمير نايف بن عبدالعزيز إن الرياض ماضية في جهودها لاستعادة كل السعوديين الموقوفين في معتقل خليج غوانتانامو. وأعرب عن ارتياحه لمستوى التعاون الذي تبديه السلطات الأميركية متمنيا أن يؤدي ذلك إلى استعادة من تبقى من السعوديين في القريب العاجل.
من جهته، أكد وكيل أسر المعتقلين السعوديين في غوانتانامو المحامي كاتب الشمري لـ «البيان» على أن وزارة الداخلية ستوفر للعائدين، الذين نقلوا إلى سجن الحائر في الرياض، ظروفاً نفسية وإنسانية جيدة وسمحت لأهلهم وذويهم وأقربائهم وأصدقائهم بزيارتهم ولمدة أسبوع كامل، مشيراً إلى توفير الخلوة الشرعية للمتزوجين. وقال إن الجهد الحكومي كفيل بالإفراج عن بقية المعتقلين لأن قضيتهم سياسية وليست قانونية منذ بدايتها.
الرياض ـ عبد النبي شاهين