كشفت مصادر إسرائيلية عن ان جيش الاحتلال يخطط لإقامة مدينة عسكرية تضم معسكرات تدريب في صحراء النقب كبديل عن المعسكرات المتفرقة في مناطق الوسط،في وقت اعتقل جيش الاحتلال 18 فلسطينياً في الضفة الغربية وشدد من حصاره لمدينة جنين.
وذكرت صحيفة «هآرتس» الإسرائيلية أمس انه «سيتم إنشاء المدينة في شمال النقب ، مشيرة إلى ان الجيش بدأ في انجاز المخططات العملية قبل مناقشة المشروع خلال شهرين».وحسب الصحيفة« فسوف يستغرق بناء المدينة أربع سنوات وعلى مساحة ألف و600 دونم وتهدف إلى منع العرب من إقامة تجمعات سكنية في تلك المنطقة من خلال تواجد عشرة آلاف عسكري».
إلى ذلك ذكرت مصادر أمنية فلسطينية أمس الثلاثاء بأن الجيش الإسرائيلي اعتقل الليلة قبل الماضية ثلاثة فلسطينيين غير مسلحين شرقي مخيم البريج وسط قطاع غزة.ونقل موقع«فلسطين اليوم» عن تلك المصادر قولها «إن قوات الاحتلال اعتقلت ثلاثة عمال مجهولي الهوية كانوا متواجدين قرب الخط الحدودي الفاصل بين القطاع والأراضي المحتلة داخل ما يسمى بالخط الأخضر واقتادتهم إلى جهة مجهولة».
ومن جهة أخرى، قالت الإذاعة الإسرائيلية إن الجيش الإسرائيلي اعتقل فجر أمس 15 فلسطينيا في مناطق مختلفة من الضفة الغربية.ونسبت الإذاعة في تقرير التقط في غزة إلى« مصادر إسرائيلية قولها إن من بين المعتقلين ناشطا ينتمي لكتائب شهداء الأقصى المحسوبة على حركة فتح ألقي القبض عليه في مدينة بيت لحم».
كما ذكر مصدر أمني فلسطيني أمس بأن الجيش الإسرائيلي شدد من حصاره المفروض على مدينة جنين شمال الضفة الغربية.وأفاد المصدر«بأن الجيش الإسرائيلي أقام ثلاثة حواجز عسكرية على مدخلي المدينة الجنوبي والشرقي، في حين يجبر الجنود الإسرائيليون الفلسطينيين على النزول من سياراتهم ويخضعونهم لعمليات تفتيش».
وأشار المصدر إلى أن قوة عسكرية إسرائيلية أغلقت الطرق الفرعية التي تربط مدينة جنين ببلدة قباطية المتخامة لها، وأجرت عمليات فحص دقيقة لسيارات الفلسطينيين دون اعتقالات تذكر.من ناحيتها ذكرت ألوية الناصر صلاح الدين، الجناح العسكري للجان المقاومة الشعبية، أمس أن عناصرها اشتبكت مع قوة عسكرية إسرائيلية في بلدة قباطية جنوب مدينة جنين شمالي الضفة الغربية.
وقالت الألوية في بيان: «بفضل ومنة من الله تعالى على عباده المجاهدين الموحدين الواثقين بنصر الله تعالى، تمكنت ألوية الناصر صلاح الدين من الاشتباك بالأسلحة الرشاشة مع قوة صهيونية في بلدة قباطية جنوب جنين المحتلة. هذا وقد اعترف العدو بالعملية زاعماً عدم وقوع إصابات».
وأضاف البيان«إننا في ألوية الناصر صلاح الدين نؤكد أن أرواحنا ستبقى رخيصة في سبيل الله ولن نتنازل عن حقنا في الدفاع عن أرضنا وعرضنا ونصرة أقصانا أبداً ما حيينا». لكن البيان لم يشر إلى حجم الخسائر المزعومة في صفوف القوات الإسرائيلية، كما لم يتحدث عما إذا كانت هناك خسائر في صفوف عناصر الألوية.
