أعلنت وزارة الداخلية الأفغانية، عن ان القوات الأفغانية والأجنبية استعادت أمس من دون معارك، السيطرة على منطقة باكوا وهي منطقة معزولة في غرب أفغانستان سقطت أول من أمس بأيدي نحو300 من مقاتلي حركة »طالبان«، فيما لا تزال هذه الأخيرة تحكم قبضتها على منطقة على بلدة موسى قلعة، في وقت أعلن مقتل جندي أميركي في شرق أفغانستان وإصابة آخر في عملية انتحارية أخرى استهدفت مستشفى.

وقال الناطق باسم الوزارة زمراي بشاري »استعدنا منطقة باكوا في ولاية فرح». وأضاف »عندما وصلت قوات الأمن كان عناصر طالبان قد فروا من المكان وكانوا يعرفون اننا سنصل بأعداد كبيرة«، وأضاف »نفكر في تعيين قائد جديد للشرطة وحاكم للمنطقة«، من دون ان يفسر سبب هذا التغيير. وتابع »نحاول تعزيز القوات في المناطق المعزولة«.

ويمر الطريق السريع بين فرح وقندهار كبرى مدن الجنوب الأفغاني والمعقل التقليدي لحركة طالبان، في منطقة بقوا. وكان مسؤول أفغاني صرح طالبا عدم كشف هويته ان »باكوا تقع في منطقة معزولة حيث لا توجد أي قوة حقيقية للشرطة ومن السهل جدا السيطرة على منطقة من هذا النوع« وما زال مئات من عناصر »طالبان« يسيطرون على بلدة موسى قلعة التي تبعد نحو 150 كيلومتراً عن باكو في الثاني من فبراير الجاري، بعد ان تغلبوا على قوة صغيرة من الشرطة واخرجوا وجهاء القبائل المسؤولين عن البلدة من مكاتبهم.

إلى ذلك، أعلنت مصادر رسمية ان جنديا أميركياً قتل خلال مهمة في شرق أفغانستان حيث أصيب 6 جنود آخرين في قوة حلف شمال الأطلسي في عملية انتحارية. وقتل جندي في قوات التحالف التي تقودها الولايات المتحدة في محيط منطقة اراي في ولاية كونار على الحدود مع باكستان بحسب ما جاء في بيان للتحالف بدون ان يضيف أي تفاصيل.

وفي خوست (شرق) فجر انتحاري أمس الشحنة التي كان يحملها في مستشفى كان فريق من إعادة الاعمار في قوة ايساف يعقد اجتماعا فيه مع مسؤولين محليين حسب ما أعلن المسؤول في الشرطة محمد يعقوب لوكالة فرانس برس. وقال المصدر نفسه ان الانتحاري فجر نفسه عندما منعه جندي أميركي من دخول القاعة التي عقد فيها الاجتماع دون ان يكشف خطورة إصابته. وأكدت قوة ايساف لوكالة »فرانس برس« وقوع الهجوم الانتحاري دون تحديد عدد الضحايا، لكن مصادر أمنية أكدت إصابة 6 جنود أميركيين.