**نزاع

دعوة أوروبية لحل قضية الصحراء

قالت وزارة الخارجية الجزائرية أمس إن رئيسة وفد البرلمان الأوروبي باسكوالينا نابوليتانو ناقشت مع وزير الخارجية محمد بجاوي فكرة حل ممكن ومقبول من طرفي النزاع، المغرب وجبهة البوليساريو في الصحراء الغربية.

وقالت الخارجية «إن رئيسة الوفد البرلماني الأوروبي وهي نائب رئيس المجموعة الاشتراكية بنفس البرلمان تطرقت إلى حل ممكن ومرغوب فيه للوضع بالصحراء الغربية»، ولم تذكر الخارجية ماهية هذا الحل الممكن والمقبول. وتدعو جبهة البوليساريو وتدعمها في ذلك الجزائر إلى تنظيم استفتاء عام لتقرير مصير هذا الإقليم الصحراوي المتنازع عليه مع المغرب بعد انسحاب إسبانيا منه، فيما يرى المغرب أن الإقليم جزء من أراضيه الجنوبية ولا يمكنه إلا أن يقترح حكما ذاتيا موسعا للصحراويين. (ا ف ب)

**الأردن

إضراب 53 سجيناً أمنياً

أعلن نحو 53 سجيناً أمنياً في أحد السجون الأردنية إضراباً عن تناول وجبات الطعام التي تقدمها إدارة السجن سعياً إلى تحقيق بعض المطالب. وقال الناطق باسم مديرية الأمن بشير الدعجة في تصريح صحافي«إن عددا من السجناء المحكومين والموقوفين على خلفية قضايا تمس أمن الدولة في سجن الجويدة، شرق عمان، بدأوا إضراباً عن تناول وجبات الطعام التي تقدمها إدارة السجن مطالبين بتغيير تعليمات الزيارة كما طالبوا أيضاً بالسماح للسجناء بالاختلاط مع بعضهم البعض بغض النظر عن التهم المنسوبة إليهم» .

وقال الدعجة إن إدارة السجن ضبطت خلال الفترة الماضية مواد ممنوعة مع بعض الزائرين للسجناء، مشيراً إلى أن مطالب السجناء بالسماح بالاختلاط بينهم تتعارض مع تعليمات السجون. وأكد أن إدارة السجن تبذل مساعيها من أجل حث السجناء على إنهاء إضرابهم.(يو بي اي)

**تشريع

أذربيجان تقرر يوماً لـ «مذبحة خوجالي»

أعلن البرلمان الأذربيجاني يوم السادس والعشرين من فبراير من كل عام يوما لذكرى مذبحة خوجالي، التي ارتكبتها القوات الأرمينية على الشعب الأذربيجاني، بحسب بيان رسمي.وقد تم إقرار هذا اليوم بعد مرور 15 سنة على هذه المجزرة التي قتل فيها 613 مدنيا بينهم 70 طفلا، والتي تم فيها أيضاً تدمير المدينة وخلال ليلة واحدة، بحسب البيان نفسه.(البيان)

**كوارث

اندونيسيا تستبعد «تسونامي» جديداً

أعلن مركز رصد الزلازل الاندونيسي، عن زوال خطر حدوث موجات مد بحري «تسونامي»، بعد زلزال قوي بلغت قوته 6,6 درجات على مقياس ريختر، والذي ضرب بلدة لابوها في إقليم الملوك الشمالي في جزر الملوك.

وقال رئيس المركز الوطني الاندونيسي لرصد الزلازل سوهارجونو في تصريح صحافي، زوال خطر حدوث موجات مد بحري بعد التأكد من أن الزلزال لم يكن قويا بالدرجة التي يحدث فيها مدا بحريا. وقال جوكو سوماريونو المسؤول بمركز رصد الزلازل في بلدة لابوها «لم يكن الزلزال بالغ القوة هنا لكن الناس فزعوا بسبب صدور تحذير من احتمال حدوث موجات مد. فر السكان من منازلهم إلى أماكن أعلى». وأضاف «لم ترد إلى الآن تقارير عن حدوث أضرار أو إصابات».

وفي البداية ذكرت هيئة المسح الجيولوجي الأميركية أن قوة الزلزال بلغت 9 ,6 درجات ثم عدلت الرقم إلى 5 ,6 درجات. وقالت على موقعها على الانترنت إن الزلزال وقع على عمق 31 كيلومتراً. وكان زلزال وقع في المحيط الهندي قبالة جزيرة سومطرة في ديسمبر عام 2004 قد أحدث موجات مد خلفت نحو 170 ألفا بين قتيل ومفقود في إقليم اتشيه بشمال اندونيسيا.(وكالات)