جددت بريطانيا تحذير رعاياها الراغبين بزيارة مصر من تهديد مرتفع للإرهاب هناك، كما نصحتهم بالابتعاد عن أسواق الحيوانات الحية ومزارع تربية الدجاج، وامتدت النصائح لتطال السفر إلى لبنان الذي قالت إن التهديد الإرهابي فيه مرتفع.
ونبهت وزارة الخارجية البريطانية رعاياها إلى أن الهجمات المتوقعة في مصر يمكن أن تكون عشوائية وموجهة ضد أهداف مدنية من بينها الأماكن التي يتردد عليها الأجانب، مشيرة إلى أن «مصر شهدت منذ أكتوبر 2004 ثلاث هجمات منفصلة في شبه جزيرة سيناء قتلت وجرحت عدداً من المواطنين البريطانيين ووقع آخرها في 24 إبريل من العام الماضي حين وقعت انفجارات في ثلاثة مواقع سياحية مختلفة في بلدة دهب في شبه جزيرة سيناء راح ضحيتها 23 قتيلاً وأكثر من 60 جريحاً».
وأضافت أن التطورات في المنطقة يمكن أن تثير اضطرابات عامة، ودعت البريطانيين إلى «توخي الحيطة والحذر وخاصة في الأماكن العامة والابتعاد عن التظاهرات والتي يمكن أن تتحول إلى عدائية»، كما نصحتهم بالابتعاد عن أسواق الحيوانات الحية ومزارع تربية الدجاج بسبب انتشار مرض إنفلونزا الطيور والذي أدى إلى وقوع عدد من الوفيات بين البشر.
وفيما أشارت الوزارة إلى أن معدلات الجريمة منخفضة في مصر، نصحت البريطانيين بـ «حماية مقتنياتهم الثمينة ومن ضمنها أموالهم وجوازات سفرهم»، وقالت إن نحو مليون و 33 ألف بريطاني زاروا مصر العام الماضي وكانت معظم هذه الزيارات خالية من المشاكل. وفي السياق نفسه، جددت بريطانيا نصح رعاياها بتجنب السفر إلى لبنان إلا في حالات الضرورة القصوى، مع تركيز على تجنب السفر في جميع الحالات إلى المناطق الواقعة جنوب نهر الليطاني.
وقالت الخارجية البريطانية إن الوضع لا يزال غامضاً رغم تطبيق القرار 1701 كما أنه لا تزال هناك قنابل غير متفجرة في جنوب لبنان، وأضافت أن لبنان يشهد منذ 23 يناير الماضي أحداث عنف بين الجماعات السياسية المتناحرة، ودعت إلى تجنب التظاهرات العامة وتوخي أقصى قدر من الحيطة والحذر وتسجيل أسمائهم لدى السفارة البريطانية في بيروت.وحذّرت البريطانيين من وجود تهديد مرتفع للإرهاب في لبنان فضلاً عن خطر استهداف المصالح الغربية والبريطانية. (يو.بي.آي)