كشفت هيئة الإذاعة البريطانية،«بي بي سي»، امس عن أن الخطط الأميركية الطارئة المزعومة، لشن هجمات جوية على إيران لا تقتصر على ضرب المواقع النووية، بل تشمل البنى التحتية العسكرية. وقالت « بي بي سي» ان «أي هجوم من هذا النوع إذا ما قامت به الولايات المتحدة ضد إيران سيستهدف القواعد الجوية والقواعد البحرية ومنصات الصواريخ ومراكز القيادة والسيطرة العسكرية»، وأشارت إلى أن الولايات المتحدة «تصر على أنها لا تخطط لمهاجمة إيران وتسعى إلى إقناعها بالتوقف عن نشاطات تخصيب اليورانيوم عبر الوسائل الدبلوماسية».
ونسبت «بي بي سي» إلى مصادر دبلوماسية قولها «إن مسؤولين بارزين في القيادة المركزية في فلوريدا حددوا من قبل سلسلة من الأهداف المطلوبة داخل إيران من بينها منشأة تخصيب اليورانيوم في ناتنز، ومنشآت في أصفهان وآراك وبوشهر». وأضافت «أن الولايات المتحدة ستستخدم قاذفات الشبح (بي 2) بعيدة المدى لإلقاء قنابل خارقة للملاجئ في محاولة لاختراق مفاعل ناتنز المبني على عمق 52 متراً تحت الأرض».
وكانت صحيفة بريطانية كشفت الشهر الماضي أيضاً عن أن إسرائيل وضعت خططاً سرية لتدمير منشآت تخصيب اليورانيوم لدى إيران بأسلحة نووية تكتيكية ويتدرب طياروها على المهمة في جبل طارق وصحراء النقب. وذكرت صحيفة «صنداي تايمز» في عددها الصادر في السابع من يناير الماضي «إن مسؤولين إسرائيليين وأميركيين عقدوا لقاءات سرية لدراسة العمل العسكري ضد إيران».
مشيرة إلى أن إسرائيل «حددت ثلاثة أهداف رئيسية تقع جنوب طهران تعتقد أنها متورطة بالبرنامج النووي وهي مفاعل ناتنز حيث تم نصب الآلاف من أجهزة الطرد المركزي لتخصيب اليورانيوم، ومنشأة لتحويل اليورانيوم بالقرب من أصفهان، ومفاعل للمياه الثقيلة في آراك».(وكالات)