طالب وزير الخارجية الإيراني منوشهر متقي الأمم المتحدة بالعمل للإفراج عن الدبلوماسيين الإيرانيين الذين تم اعتقالهم في العراق، مشدداً في الوقت نفسه على أهمية دعم مساعي الحكومة العراقية في إرساء الأمن في البلاد.
ونقلت وكالة الأنباء الرسمية الإيرانية «ارنا» عن متقي لدى استقباله الاثنين في طهران المندوب الخاص للأمين العام للأمم المتحدة في شؤون العراق أشرف جهانغير قاضي أنه ينبغي على هذه المنظمة العمل بمسؤولية وجدية للإفراج عن الدبلوماسيين الإيرانيين المختطفين من قبل القوات الأميركية.
وفي الوقت الذي كرر فيه إدانة اعتقال موظفي القنصلية الإيرانية في أربيل شمال العراق من قبل القوات الأميركية، دعا متقي إلى (متابعة جادة) لهذه القضية من جانب الأمين العام لمنظمة الأمم المتحدة والعمل للإفراج عنهم». ودهمت القوات الأميركية في 11 يناير الماضي القنصلية الإيرانية في مدينه أربيل بكردستان العراق واعتقلت موظفيها الخمسة الذين لم يتم الإفراج عنهم لغاية الآن.
وفي حين شدد على أهمية دور المنظمة الدولية في العراق، طالبها بدور أكثر فعالية. وأشار إلى أهمية إقرار الأمن في بغداد وسائر مدن العراق ومساعي الحكومة العراقية في هذا المجال، قائلاً «إن عدم دعم الحكومة القانونية والمنبثقة عن أصوات الشعب في العراق سيزيد من المشاكل الأمنية والفوضى في هذا البلد». وأكد دعم بلاده لحكومة نوري المالكي، داعياً حكومات جميع الدول الجارة للعراق لدعمها أيضاً. «يو بي اي»