في إطار الجهود الليبية المستمرة من أجل إحلال السلام في السودان عامة وخاصة في إقليم دارفور يبحث الزعيم الليبي معمر القذافي والرئيس السوداني عمر حسن البشير والرئيس الاريتري اسياس افورقي خلال قمة ثلاثية في العاصمة الليبية الأوضاع في إقليم دارفور ومن أجل إدخال باقي فصائل تمرد دارفور إلى سلام اتفاق أبوجا.

وأوضحت مصادر دبلوماسية سودانية أن زيارة البشير إلى طرابلس تأتي في إطار وساطة ترعاها ليبيا لإجراء محادثات بين البشير والفصائل المعارضة لاتفاق أبوجا للسلام في دارفور، مشيرة إلى أن القمة هدفها «الإعداد والترتيب لجولة ولمرحلة جديدة من الحوار بين الحكومة والحركات المسلحة الذي يعقد في وقت لاحق بالعاصمة الاريترية أسمرة».

يذكر أن الحكومة السودانية وقعت في مايو الماضي اتفاق سلام مع كبريات الحركات المتمردة في الإقليم برعاية الاتحاد الإفريقي وانضمت حركات صغيرة أخرى للاتفاق في ما بعد بيد أن حركتين أخريين من الحركات الرئيسية ترفض الاتفاق باعتبار انه لا يلبي المطالب التي رفعت من اجلها السلاح في وجه الحكومة.

وكان القذافي وافورقى استعرضا في اجتماع ثنائي تطورات الوضع في إقليم دارفور، كما اطلع الرئيس الاريتري القذافي على المشاورات واللقاءات التي تمت في العاصمة الاريترية مع عناصر جبهة الخلاص الوطني التي تضم عناصر التمرد التي لم تنضم إلى اتفاق أبوجا.

مؤكدا على أن خطوات ايجابية اتخذت من اجل ضم باقي هذه العناصر إلى الاتفاق. وهذه الزيارة هي الثانية لأفورقي إلى العاصمة الليبية خلال أسبوعين حيث تقوم اريتريا بالتنسيق مع ليبيا من اجل إيجاد حل لمشكل دارفور عبر عقد اتفاق سلام بين الحكومة السودانية وحركة الخلاص الوطني المعارضة.

طرابلس ـ سعيد فرحات