نفى وزير الخارجية المصري أحمد أبو الغيط ما تردد عن إدخال تعديلات على مبادرة السلام العربية التي أقرتها القمة العربية في بيروت 2002 قائلا: إنه «لا صحة لهذا الأمر إطلاقاً». كما نفى أبو الغيط في تصريحات صحافية أمس «ما تردد عن عقد قمة خماسية تشارك فيها مصر وأميركا وفلسطين والأردن وإسرائيل».

وعن المواقف الأميركية المسبقة غير الايجابية تجاه حكومة الوحدة الوطنية الفلسطينية إذ تشترط واشنطن اعترافها بإسرائيل، قال أبو الغيط: «إن التصريحات الأميركية تؤشر إلى الرغبة في عدم حسم المسألة في التوقيت الحالي ولحين رؤية عناصر هذه الحكومة الفلسطينية وتشكيلها». وأضاف «أن الولايات المتحدة لم تغلق الباب نهائيا بل أوضحوا أنهم يفضلون رؤية الحكومة الفلسطينية ولا يتم استباق الحدث قبل تشكيل الحكومة».

القاهرة ـ «البيان»