هدد فصيل مسلح محسوب على حركة فتح أمس بتوسيع أهداف عملياته ضد إسرائيل في ضوء «تهرب المجتمع الدولي من مسؤولياته حيال الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني».وقالت «كتائب الشهيد أحمد أبو الريش » في بيان صحافي ان«هذا التهرب والتعنت الدولي يؤكد للجميع انه لا بديل عن خيار المقاومة وأنه على اللجنة الرباعية الدولية أن تتحمل عواقب تهربها من مسؤولياتها».

ووصفت الكتائب موقف الولايات المتحدة من «اتفاق مكة بين حركتي فتح وحماس بأنه متعنت» محذرة من أن «المواقف الأميركية من الاتفاق تزيد في تأجيج الوضع في المنطقة». وطالب البيان جميع الأطراف الفلسطينية ب«الاستمرار في تشكيل حكومة الوحدة الوطنية وتغاضي الموقف الدولي حرصاً على حقن دماء أبناء الشعب الواحد».

من ناحيته شن نائب رئيس المكتب السياسي لحركة حماس موسى أبو مرزوق مساء الاثنين هجوما عنيفا على الإدارة الأميركية وسياستها في منطقة الشرق الأوسط، متهما واشنطن بممارسة الضغوط على رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس لفض الاتفاق مع حماس.

وتساءل أبو مرزوق، في كلمة له أمام حشد من الفلسطينيين بمخيم اليرموك جنوب مدينة دمشق تضامنا مع المسجد الأقصى الذي تقوم إسرائيل بحفريات حوله، عن سبب إصرار الولايات المتحدة على زرع الشقاق بين الأشقاء وتقسيم دول المنطقة بين دول معتدلة ودول غير معتدلة.

وأشاد أبو مرزوق بموقف عباس في مواجهة الضغوط التي مارستها عليه رايس خلال زيارتها للمنطقة قائلا إن« هذا الضغط الذي مارسته رايس على أبو مازن للانفكاك من هذا الاتفاق على وعدها بدعمه دون أن يشارك في الحكومة ووقوف أبو مازن في وجه هذه الضغوط موقف يشكر عليه».

ووصف اتفاق مكة بأنه نقطة تحول في المسار الوطني الفلسطيني ويشكل تغييرا في النظام السياسي الفلسطيني الأول من نوعه منذ أربعين عاما يقوم على الشراكة بعيدا عن التفرد والاستئثار بالسلطة.وجدد التأكيد على الحفاظ على المبادئ والثوابت والحقوق الفلسطينية وحماية الاتفاق من الضغوط الخارجية.(د ب ا)