تقدم نائب إسرائيلي بمشروع قانون إلى الكنيست(البرلمان) يعتبر الحركة الإسلامية في فلسطين 48 برئاسة الشيخ رائد صلاح رئيس الحركة خارجة عن القانون،بعد موقفه اللافت في التصدي للحفريات الإسرائيلية قرب المسجد الأقصى، فيما يشارك الأردن في وفد دولي للكشف على هذه الحفريات.
وقال مقدم المشروع وهو يسرائيل كاتس النائب الليكودى «ان الحركة الإسلامية في فلسطين 48 تنتهج نهجا معاديا لإسرائيل ومعاديا للسامية» حسب زعمه. وفى هذا السياق اعتبر الفلسطينيون داخل الخط الأخضر هذا المشروع عملا عدوانيا وخطوة انتقامية ضد الشيخ رائد صلاح رئيس الحركة الإسلامية لكشفه للرأي العام الحفريات الإسرائيلية في منطقة الأقصى المبارك وكشفه وجود كنيس وحفريات تحت الأقصى وتبنيه شعار «الأقصى في خطر».
من ناحيته اعترض طلب الصانع النائب العربي في الكنيست عن القائمة العربية والموحدة للتغيير على مشروع القانون ووصفه بأنه «عنصري ويهدف إلى اعتبار جمهور كبير من الفلسطينيين خارجا عن القانون وما يستتبع ذلك من تداعيات».إلى ذلك يشارك الأردن في وفد دولي من المقرر أن يتوجه هذا الأسبوع إلى القدس المحتلة للكشف عن الحفريات التي تواصل إسرائيل تنفيذها قرب المسجد الأقصى رغم المعارضة العربية والإسلامية الواسعة.
وبحسب لجنة اعمار المسجد الأقصى التي تترأسها وزارة الأوقاف والشؤون والمقدسات الإسلامية الأردنية، فإن الأردن سيشارك في وفد منظمة التربية والثقافة والعلوم (اليونسكو) المتجه إلى القدس المحتلة قبل نهاية الأسبوع الجاري إلى جانب وفد تركي ينتظر وصوله قريباً. وقال نائب رئيس اللجنة رائف نجم في تصريح صحافي أمس إن «الوفد سيتولى مهمة الكشف على الحفريات التي تقوم بها إسرائيل حالياً في المسجد الأقصى دون توقف».
وأضاف إن« عمل الوفد من شأنه أن يكشف عن خطورة الحفريات الإسرائيلية على المسجد الأقصى والأبنية المجاورة تمهيداً لرفع تقريره إلى هيئة الأمم المتحدة والجهات المعنية».وأشار نجم إلى أن «الحكومة تواصل إجراء الاتصالات اللازمة مع جامعة الدول العربية ومنظمة المؤتمر الإسلامي والجهات الأخرى المعنية من أجل الضغط لجهة حمل السلطات الإسرائيلية على وقف أعمال هدم الطريق المؤدي إلى باب المغاربة احد البوابات الرئيسية للحرم القدسي».
وسبق للأردن أن طالب بتشكيل لجنة خبراء دولية من أجل الكشف عن خطورة الحفريات الإسرائيلية التي يقول الأردن إنها تهدد أساسات المسجد الأقصى. ولفت نجم إلى أهمية التقرير الذي ستقدمه منظمة اليونسكو إلى الهيئة الأممية لكشف الخطر المحدق بالمسجد الأقصى.(الوكالات)