رغم نفيها فلسطينيا، ذكرت صحيفة «معاريف» الاسرائيلية تفاصيل ما أطلقت عليه «مشروع مبادرة» أردنية، يعكف العاهل الأردني الملك عبد الله بن الحسين على تجهيزها استعداداً لطرحها،تتضمن مفاوضات سرية بشأن التسوية الدائمة. ويدعي الكاتب الصحافي الإسرائيلي الشهير بن كسبيت الذي كتب الموضوع أن «الأردن تعكف منذ أشهر على إعداد خطة تحد من قوة حماس في فلسطين، وتتقدم باتجاه الحل النهائي بين الفلسطينيين والإسرائيليين».
ويقول بن كسبيت إن«العاهل الأردني، كان يخطط منذ شهرين للشروع في مفاوضات سرية مباشرة بين رئيس الوزراء الإسرائيلي ايهود اولمرت ورئيس السلطة الوطنية الفلسطينية(أبو مازن) ومن دون أي صلة بحكومة حماس، وان يعلن أبو مازن انتخابات مبكرة تقود إلى إسقاط حماس من الحكم، وبالمقابل يكون العاهل الأردني يواصل التنسيق مع عواصم عربية لصفقة سلام تعترف بموجبها الدول العربية بإسرائيل وتطبع العلاقات معها».
ويتابع ان«الخطة كانت ستحظى برضى أميركي وإسرائيلي وتجعل الشرق الأوسط أكثر أمنا وهدوءاً، وتضع حدا للمد الشيعي الذي يقلق الأردن أكثر مما يقلق إسرائيل» حسب ما جاء في الصحيفة.
ولكن أبو مازن ـ كما قال بن كسبيت ـ قلب الأوراق كلها حين وافق على اتفاق مكة مع حماس ووافق على حكومة وحدة وطنية من دون أن تعترف الفصائل بإسرائيل أو بالاتفاقيات معها، وان الأردن غاضب جداً ويدرس الآن ويبحث اذا كان يواصل الخطة مع مكتب أبو مازن دون صلة مع الحكومة الفلسطينية أو أن اتفاق مكة قتل الخطة الأردنية نهائيا، أو أن عليه أن ينتظر التطورات السياسية اللاحقة».
من جهته، نفى رئيس دائرة شؤون المفاوضات في منظمة التحرير الفلسطينية صائب عريقات ما نشرته«معاريف» عن وجود مبادرة أردنية سرية لتحريك عملية السلام بين إسرائيل والفلسطينيين وإنجاز اتفاق حول الوضع الدائم قائلا «إن هذا الخبر لا أساس له من الصحة تماما».
القدس المحتلة ـ «البيان»، والوكالات