وصف وزير الخارجية اليمني أبو بكر القربي أمس علاقات بلاده مع الولايات المتحدة الأميركية بأنها متميزة وأن من شأن تلك العلاقات أن تقود إلى مزيد من التعاون تجاه مكافحة الإرهاب .وشدد على القوة وحدها لن تقضي على الإرهاب في غياب العدالة الدولية.

وقال القربي خلال افتتاح أعمال ندوة «تعزيز الشراكة الإستراتيجية اليمنية الأميركية » إن الواقع الإقليمي والدولي يحفزنا اليوم على تعزيز العمل الاستراتيجي الذي يستثير فينا الرغبة المشتركة لتحقيق الاستقرار والتنمية والسلام في العالم، وتعزيز العلاقات الثنائية مع واشنطن في مجال مكافحة الإرهاب».

وأضاف أن «تجربة السنوات الخمس الماضية أثبتت أن القوة لا يمكنها وحدها القضاء على الإرهاب ما لم تواكبها معالجات الأسباب لتحقيق العدالة الدولية وحل الصراعات المستعصية».وبشأن المستجدات المتلاحقة في المنطقة قال إنه «من المهم التأكيد مجدداً على ضرورة حل النزاع العربي الإسرائيلي على أساس المبادرة العربية للسلام التي تبنتها قمة بيروت عام 2002 وقبول خريطة الطريق كحزمة واحدة».

ودعا المجتمع الدولي، ممثلا في الأمم المتحدة والدول الراعية للسلام ممثلة في اللجنة الرباعية، وفي مقدمته واشنطن، إلى تحمل مسؤوليته في تنفيذ خريطة الطريق بكامل نصوصها، وصولاً إلى قيام الدولة الفلسطينية كاملة السيادة على ترابها الوطني وعاصمتها القدس.

وقال إن بلاده تتطلع نحو استقرار المنطقة وازدهارها وإعادة الأمن والاستقرار إلى بؤر التوتر في العراق والصومال من خلال الحفاظ على السيادة والاستقلال والوحدة الإقليمية لهذين البلدين وسائر دول المنطقة.

وناشد الأسرة الدولية نزع فتيل التوتر بكل مسبباته الاقتصادية والاجتماعية والطائفية، معتبرا انه إذا استمر الوضع على ما هو عليه، فإن الأوضاع القائمة ستزداد سوءاً وسيترتب عليها المزيد من التطرف والعنف الذي سيقاسي منه العالم أجمع.

يشار إلى أن ندوة الحوار الخاصة بتعزيز الشراكة الإستراتيجية اليمنية الأميركية إلى تنظمها وزارة الخارجية اليمنية بالتعاون مع مركز الشرق الأوسط وجنوب آسيا للدراسات الإستراتيجية بواشنطن تتم بمشاركة 54 باحثاً من مختلف الجامعات ومراكز البحوث في البلدين.(يو بي آي)