كشفت دراسات حديثة عن وجود مخزونات للنفط والغاز الطبيعي في غرب العراق ذي الغالبية السنية. وأشار تقرير لصحيفة «نيويورك تايمز» انه على بعد 20 ميلاً من الحدود السورية ينصب عمودا ازرق على مستودع هائل من النفط والغاز الطبيعي اللذين يشكلان أمراً روتينا في العراق الغني بالنفط، ماعدا حقيقة واحدة.

وهي ان هذه الأرض يقطنها السنة. فإضافة إلى مخزون النفط الضخم المكتشف منذ فترة طويلة في جنوب العراق الشيعي والشمال الكردي، الآن تزداد فرص الكشف عن مخزونات جديدة لكنها هذه المرة في محافظة الأنبار السنية، وهو تطور لابد وان تكون له أبعاد سياسية خاصة أن السنة يشتكون من قلة الموارد الطبيعية في مناطقهم وطالما وقفوا ضد قانون الفيدرالية الذي يغل أيديهم عن الثروة النفطية الهائلة التي تتمتع بها البلاد في المناطق الشيعية والكردية.

وتفيد الصحيفة بان مهندسين غربيين وعراقيين يقولون ان هناك تشكيلات نفط تحت الأراضي السنية وتوقعت دراسات جديدة ان تحتوى أراضي السنة إلى الشمال والشرق من بغداد وغرب العراق على تريليون قدم مكعب من الغاز الطبيعي.

ورغم ان عملية استخراج الغاز والنفط في تلك المناطق المضربة يحتاج إلى سنوات حتى تصبح المنطقة أكثرا آمنا فان الشركات العاملة في حقل النفط والغاز لم تخف فرحتها بإمكانيات المنطقة خاصة اذا انخفضت احتياطات الشمال الكردي والجنوب الشيعي.

وقال الجنرالِ الأميركي الذي يقود القوات الأميركية في الأنبار جون ألين، ان الحديث عن اكتشافات نفطية في هذه المحافظة يعطي السنة الأمل ومستقبال اقتصاديا مختلفا. (ترجمات)