أطلقت السلطات الأمنية السعودية ستة من المجموعة الأخيرة من العائدين من معتقل غوانتانامو الأميركي في كوبا،وتلقت إشادة نادرة من منظمة «هيومن رايتس ووتش» لمراقبة حقوق الإنسان ، بعد أن أتاحت لها المملكة القيام بزيارة لتفقد أوضاع حقوق الإنسان في المملكة غير انها انتقدت السلطات السعودية لعدم تمكينها من حضور محاكمات وزيارة مراكز احتجاز.
وأشارت مصادر أمنية مطلعة إلى أن إفراج السلطات الأمنية السعودية عن الستة العائدين من غوانتانامو مساء أمس «مؤقتاً» هو بداية لبرنامج الإفراج المؤقت لدفعة من العائدين حديثا من المعتقل الأميركي والبالغ مجموعهم 16 سعودياً، مشيرا إلى أن جميع من أفرج عنهم سيعودون يوم الأحد المقبل.وأكدت المصادر الأمنية أن البرنامج يسير وفق رؤى أمنية تعمل على دمج العائدين اجتماعيا بشكل تدريجي مع مجتمعهم بعد فترة اعتقال طويلة.
وكشف المصدر الأمني أسماء 3 ممن أفرج عنهم و هم: سليمان العوشن، ماجد الفريح، سليم الصاعدي.من جهته، قال المتحدث الرسمي باسم وزارة الداخلية اللواء مهندس منصور بن سلطان التركي لصحيفة «الوطن» إن الإفراج عن ستة سعوديين من بين 16 آخرين، حدد بفترة زمنية لا تتجاوز أسبوعاً واحداً، تمت وفق غطاء الكفالة الحضورية وذلك لضمان عودة المفرج عنهم (مؤقتاً)، حيث سيتم استكمال باقي الإجراءات النظامية اللازمة بحقهم.
إلى ذلك، قالت منظمة:«هيومن رايتس ووتش» في بيان ان وفدها ركز اثناء مهمة استمرت اربعة اسابيع في ديسمبر الماضي على «المحاكمات المثيرة للقلق. وأضافت المنظمة ان اللجنة الحكومية لحقوق الانسان التي أسست في 2005، أتاحت لها لقاء مسؤولين سعوديين رفيعي المستوى. وقالت سارا ليه ويتسن مديرة «هيومن رايتس ووتش» لمنطقة الشرق الأوسط وشمال افريقيا ان«دعوة المنظمة من قبل الحكومة السعودية تعكس انفتاحا جديدا في هذا المجال (..) من حقوق الانسان». (وكالات)