زعمت مجلة «تايم» الأميركية أن الزعيم الشيعي الشاب مقتدى الصدر مختبئ في مكان ما داخل حي الصدر المتاخم للعاصمة بغداد، فيما نفت طهران رسميا أمس، وللمرة الأولى وجود الصدر على أراضيها.

وأوضحت «التايم» أن «التكهنات تشير إلى أن الصدر مختبئ في حي الشعب (الصدر) المتاخم لبغداد، فيما يصر أنصار الصدر على أنهم رأوه مؤخرا في النجف». وكشفت المجلة نقلا عن مقربين من الصدر قولهم إنه «خرج من النجف، وأن مكتب المرجعية في المدينة يتظاهر بأنه لا يزال موجودا بداخلها»، مضيفة أن «اتباع الصدر رفضوا الكشف عن مكانة الحالي». بدوره أكد الناطق الرسمي باسم «جيش المهدي» عبدالهادي المهداوي على أن «الصدر لم يذهب إلى أي مكان»، مشيرا إلى أن «جميع الأقاويل بهذا الشأن مجرد شائعات، بثتها القوات الأميركية كجزء من إستراتيجية واشنطن الجديدة، لإثارة المشكلات داخل الحكومة العراقية».

من جهته، نفى الناطق باسم وزارة الخارجية الإيرانية محمد علي حسيني رسميا أن «يكون الصدر موجودا في إيران». وذكرت وكالة الأنباء الطلابية الإيرانية نقلا عن حسيني قوله إن «إشاعة تواجد الصدر في إيران، جزء من الدعاية والحرب النفسية التي تقوم بها الولايات المتحدة في العراق لتشديد الضغط على إيران، وهذا لا يرتكز إلى أساس». وتضاربت هذه التصريحات مع تأكيدات مستشار رئيس الوزراء العراقي سامي العسكري بأن «الصدر موجود في إيران لفترة قصيرة، بناء على دعوة رسمية وسيعود قريبا».