أعلن حاكم ولاية باكستانية محاذية لأفغانستان أن تمرد حركة طالبان في أفغانستان يتحول إلى حرب تحرير وطنية ضد قوات التحالف.وصرح حاكم الولاية الحدودية الشمالية الغربية لباكستان المتاخمة لأفغانستان علي محمد خان اوركزاي للصحافة بأن تمرد حركة طالبان «يتحول إلى حركة مقاومة وطنية أو حرب تحرير من قوات التحالف» في أفغانستان. وأكد اوركزاي غداة الزيارة التي قام بها وزير الدفاع الأميركي روبرت غيتس إلى باكستان ودعا خلالها إلى تكثيف التعاون ضد طالبان. وقال إن جذور الأزمة ليست في باكستان بل في أفغانستان.

وقدر بنحو 500 عدد المقاتلين الأجانب الذين يعيشون في المنطقة لقبلية: ما بين 150 إلى 200 في شمال وزيرستان و200 إلى 300 الجنوب وزيرستان. وأضاف انه «قد يكون هناك بين خمسة أو عشرة وحتى 20 في المئة (من طالبان) على هذا الجانب من الحدود (في باكستان) لكن 80 في المئة منهم في أفغانستان».

وتابع الجنرال الباكستاني السابق أن القوات الدولية فشلت في إحراز تقدم على القاعدة أو طالبان وفي نهاية الأمر سيتعين إجراء مفاوضات.

ويعد اوراكزاي مهندس اتفاق سلام مثير للجدل في منطقة إقليم وزيرستان الشمالي الحدودي في سبتمبر استهدف إنهاء القتال بين متشددين موالين لطالبان وقوات الجيش الباكستاني وإنهاء غارات عبر الحدود إلى أفغانستان. لكن قادة أميركيين يقولون ان الهجمات على المناطق المواجهة لإقليم وزيرستان الشمالي في أفغانستان تضاعفت مرات عدة منذ إبرام الاتفاق. وهو الأمر الذي ينفيه اوراكزاي.

في هذا الوقت، توعد الرئيس الأفغاني حامد كرضاي بضرب مقاتلي طالبان. وقال قرضاي خلال زيارة لإيطاليا التي أرسلت 1900 جندي لأفغانستان انه لا يمكن شن مثل هذا الهجوم دون دعم خارجي، مشدداً على أن «أفغانستان عانت خلال الثلاثين عاما الماضية بسبب تدخل جيرانها...

وبالنسبة لما يسمى بهجوم الربيع من قبل طالبان فإذا لم يكن هناك دعم لهم من مصادر خارجية وإذا لم يستخدموا القواعد والملاجئ الموجودة خارج أفغانستان فلن يصبح فقط من غير الممكن شن هجوم ولكن انشطة إرهاب السكان لن تحدث ايضا.. اتمنى ألا يكون هناك دعم أجنبي واذا حدث فإننا سنضربهم بهمة وقوة كبيرة».