**الجزائر

قوات الأمن تفكك شبكة لدعم الإرهاب

نجحت قوات الأمن الجزائرية أمس في تفكيك شبكة لدعم ومساعدة الإرهاب غرب الجزائر، وإلقاء القبض على 33 متهما. وأشارت مصادر أمنية أنه تم إلقاء القبض على عناصر الشبكة في بلدية مولاي العربي في ولاية سعيدة بناء على معلومات أدلى بها شخصان كان قد ألقي القبض عليهما الخميس الماضي بتهمة مد الجماعات المسلحة بالمعلومات والأغذية.

وفى نفس السياق قتل جندي جزائري في انفجار عبوة ناسفة بدائية الصنع لدى مرور دورية للجيش في المنطقة الواقعة بين شعبة العامر والناصرية بولاية بومرداس المتاخمة للجزائر العاصمة من جهة الشرق. وأضافت المصادر الأمنية أن العبوة الناسفة خلفت عددا من المصابين من أفراد الدورية التي كانت في مهمة أمنية بالمنطقة أول أمس إلا أن إصاباتهم سطحية.(د ب ا)

**موريتانيا

الهلال الأحمر يهدد بوقف إغاثة مهاجرين آسيويين

هددت منظمة الهلال الحمر الموريتاني أمس أنها تعتزم وقف تقديم المساعدات إلى المهاجرين الآسيويين الذين كانوا على متن القارب «مارين 1» الموجودين حاليا في ميناء نواذيبو شمال موريتانيا احتجاجا على حالتهم المزرية واستنكارا للامبالاة التي تظهرها السلطات تجاه الإسراع بإعادتهم إلى بلادهم.

وقالت المنظمة في بيان لها «إنه بعد شهرين من البقاء في عرض البحر وبعد أن مكثوا عالقين لمدة أسبوع آخر على بعد أقل من حوالي 30 كيلومترا من السواحل الموريتانية انتظارا لان تتخذ العديد من الدول قرارا بشأنهم، فإن هؤلاء المهاجرين وجدوا أنفسهم مهمشين ويعيشون حالة مزرية».

وعلى الرغم من تهديد الهلال الأحمر الموريتاني وقف المساعدات المقدمة لمهاجري «مارين 1» إلا أن وزير الداخلية الاسباني ألفريدو بيريث روبالكابا أعلن من جانبه أن المنظمة الإنسانية ملتزمة بمواصلة عملها في إغاثة المهاجرين غير الشرعيين، مشيرا إلى أن الأمر سيسوء.(د ب ا)

**المغرب

أسرة بن بركة تنتقد غياب التقدم في ملفه

انتقدت أسرة المهدي بن بركة غياب أي تقدم في ملف المعارض المغربي اليساري السابق الذي اختفى في باريس سنة 1965 ولا يزال الغموض يلف مصيره. وقالت أسرة بن بركة في رسالة قرئت في مؤتمر الحزب الاشتراكي الموحد اليساري «إن العوائق التي تعرقل (الملف) منذ 41 عاما لا تزال قائمة».

ودعت الأسرة الحزب إلى الضغط على السلطات المغربية من اجل أن يتولى قاض فرنسي الاستماع إلى ابرز الشهود الذين لا يزالون على قيد الحياة. وكان تم خطف المهدي بن بركة واغتياله على الأرجح في 29 أكتوبر 1965 في باريس. ولم يعثر أبدا على جثته.

ويدعو محامي الأسرة موريس بوتن بانتظام القضاء المغربي إلى العمل على سماع، من خلال لجنة مطالبة فرنسية، إلى بعض المسؤولين المغربيين الذين كانوا مكلفين بالأمن أثناء فترة اختفاء بن بركة. وأشار بشكل خاص إلى الجنرال حسني بن سليمان الذي يتولى حاليا منصب رئيس الدرك الملكي والجنرال عبد الحق القادري المتقاعد حاليا، والذي كان ملحقا عسكريا في السفارة المغربية بباريس زمن اختفاء بن بركة.(ا ف ب)