اعلن مسؤول سوداني كبير ان «إعلان كان» الذي وقعه السودان وتشاد وافريقيا الوسطى والرامي الى منع عمليات تسلل المتمردين، لا يحمل «شيئا جديدا».وقال مستشار الرئاسة السودانية غازي صلاح الدين لدى عودته مع الرئيس عمر البشير من القمة الافريقية الفرنسية في كان (جنوب فرنسا) «الامر لا يتعلق باتفاق جديد يتناول التزامات جديدة ذلك انه يستعيد ما كان تم التوافق بشأنه بين الدول الثلاث».

واضاف المسؤول الذي اوردت تصريحه وكالة الانباء السودانية الرسمية «ان هذا الاعلان ليس سوى تجديد تأكيد المباديء التي ستوجه العلاقات بين الدول الثلاث»والنص الذي وقعه الخميس الرؤساء البشير وادريس ديبي (تشاد) وفرانسوا بوزيزيه (افريقيا الوسطى) على هامش القمة الافريقية الفرنسية الرابعة والعشرين، يلزم هذه الدول خصوصا باحترام سيادة كل منها وعدم تقديم الدعم للحركات المسلحة عملا باتفاق طرابلس الموقع في الثامن من فبراير 2006.

وتتبادل الخرطوم ونجامينا الاتهامات باستمرار بدعم حركات التمرد في دارفور (غرب السودان) وشرق التشاد.وكان وزير الخارجية التشادي احمد علامي اعلن ان بلاده لا تستند الى «اوهام» بشأن فعالية الاتفاق. واضاف «في الماضي، لم تتم متابعة ذلك فعليا».

على صعيد اخر، دعت الولايات المتحدة السودان الى تغيير قراره بشأن منع محققي الامم المتحدة في مجال حقوق الانسان من زيارة اقليم دارفور الذي تقول الحكومة الاميركية انه شهد عمليات ابادة جماعية. وقالت وزارة الخارجية الاميركية في بيان لها «الولايات المتحدة تأسف بعمق ازاء اعلان حكومة السودان انها لن تمنح تأشيرات»، واضافت«اميركا تدعو حكومة السودان للسماح للفريق بالكامل بدخول السودان».

ويعتزم منسق شؤون الاغاثة العاجلة الجديد بالامم المتحدة زيارة السودان وتشاد وجمهورية افريقيا الوسطى في اواخر مارس لاستطلاع تأثير الصراع وفقا لما ذكره مكتبه.

ويتسلم جون هولمز السفير البريطاني السابق لدى باريس مقاليد منصبه في الاول من مارس خلفا للنرويجي يان ايجلاند الذي لعب دورا فعالا في جذب انتباه مجلس الامن الدولي الى الازمة في دارفور عام 2004 والتي اصبحت حاليا اكبر عملية انسانية في العالم.(وكالات)