ذكر تلفزيون العراقية الرسمي أن زعيم تنظيم «القاعدة في بلاد الرافدين» أبو أيوب المصري، أصيب بالرصاص خلال اشتباك مع قوات الشرطة العراقية، وقع في منطقة ما بين مدينتي الفلوجة وسامراء، فيما قتل أحد مساعديه خلال الاشتباك، لكن المصادر الرسمية امتنعت عن تأكيد صحة هذه المعلومات. بينما نفى «تنظيم القاعدة» صحة هذه الأنباء.
وقال التلفزيون نقلاً عن ناطق باسم الداخلية العراقية إن «القوات الأمنية تمكنت من إصابة أبو أيوب المصري الذي شوهد يولي هارباً مذعوراً»، وأشار إلى أن مساعد المصري الإرهابي أبو عبد الله المجمعي قتل بالقرب من قضاء بلد (70 كيلومتراً شمال بغداد)»، مضيفاً أن جثته لا تزال في حوزة القوات العراقية.
وقال مصدر من وزارة الداخلية العراقية، إن أبو أيوب المصري أصيب بجروح في اشتباكات مع قوات الأمن العراقية شمال العاصمة بغداد، وانه فر من ساحة القتال بعد إصابته. وأضاف أن المعركة حدثت حين رصدت الشرطة العراقية مجموعة من مقاتلي «القاعدة» في طريقها إلى مدينة سامراء شمالي بغداد.
لكن الناطق باسم القائد العام للقوات المسلحة العراقية العميد قاسم الموسوي، قال في تصريح صحافي انه لا يستطيع «تأكيد هذه المعلومات حتى الآن». كذلك أكد الجيش الأميركي في العراق، على انه لا يستطيع تأكيد هذه المعلومات.
وقال مصدر في الشرطة العراقية طلب عدم الكشف عن اسمه إن «سكان بلدة الضلوعية (القريبة من بلد) هاجموا بمساندة الشرطة العراقية منزلاً يقع وسط المزارع يتواجد فيه عدد من أعضاء تنظيم القاعدة واشتبكوا معهم بالأسلحة ما أسفر عن مقتل أبو عبد الله المجمعي مساعد أبو أيوب المصري». لكن بياناً يحمل توقيع «دولة العراق الإسلامية» نفى بشدة أن يكون المصري أصيب أو قتل أحد مساعديه.
وجاء في البيان «يبدو أن حكومة المالكي لم تعد تملك خياراً سوى ترويج الأكاذيب».