احتلال
إصابة لبناني بقنبلة عنقودية
أدى انفجار قنبلة عنقودية أمس من مخلفات الحرب الإسرائيلية الأخيرة على لبنان في بلدة ياطر في منطقة صور بجنوب لبنان إلى إصابة مواطن بجروح مختلفة نقل على اثرها إلى مستشفى صور الحكومي.
وسجلت الشرطة اللبنانية مقتل 27 شخصاً هم 20 مدنياً وسبعة من خبراء الجيش اللبناني في انفجار قنابل صغيرة منذ نهاية الحرب في أغسطس الماضي.
ويذكر أن الأمم المتحدة كانت قد أحصت 608 نقاط ألقى فيها الجيش الإسرائيلي قنابل انشطارية في حين يتواصل العمل للتعرف إلى مزيد من هذه المواقع في صورة يومية. وتفيد تقديرات الأمم المتحدة أن إسرائيل قد ألقت 350 مليون قنبلة عنقودية صغيرة والتي عثر على عشرات الآلاف منها منذ وقف الحرب وهي بأحجام وأشكال مختلفة وبعضها يشبه الألعاب وألواح الشوكولاته.
«هاون» على الميناء وأحياء سكنية في مقديشو
لقي طفل مصرعه وأصيب أكثر من 10 أشخاص بجروح في هجمات بمدافع الهاون شنها مسلحون مجهولون على ميناء مقديشو وأحياء سكنية المدينة ليل الخميس الجمعة. وذكر شهود عيان أن أحد أطفال كان يسبح قرب الميناء مع زملائه لقي حتفه، في حين أسفرت قذائف سقطت على عدد من الأحياء السكنية بالمدينة عن إصابات في صفوف المدنيين بعضها خطير. وأثار تبادل القصف بالمدافع بين مسلحين مجهولين وقوات التحالف مخاوف سكان العاصمة الصومالية الذين بدأوا في التوجه إلى مناطق خارجها.
تونس: إحباط هجوم على السفارتين الأميركية والبريطانية
أفادت صحيفة «الإسكتلندي» الصادرة أمس أن السلطات التونسية اعتقلت خلية «إرهابية» كانت تخطط لمهاجمة السفارتين البريطانية والأميركية في تونس. وأوضحت الصحيفة ان وزير الداخلية التونسي رفيق حاج قاسم أعلن في يناير عن اعتقال 15 شخصاً على علاقة بجماعة سلفية «إرهابية» والعثور بحوزتهم على عبوات ناسفة مصنعة محلياً ومخططات لسفارات أجنبية ووثائق بأسماء الدبلوماسيين الأجانب في تونس.
وأضافت أن الرئيس الأميركي جورج بوش كان تحدث بشكل موجز عن الحادث في كلمة ألقاها حول الحرب على الإرهاب وقال فيها «إن السلطات التونسية اعتقلت مؤخراً خلية إرهابية كانت تخطط لمهاجمة السفارتين الأميركية والبريطانية».
لجنة حقوقية تدين اعتقال ناشط
دانت اللجنة السورية لحقوق الإنسان، إعادة اعتقال الكاتب والشاعر محمود صارم من قبل سلطات بلادها، واعتبرتها خطوة تندرج في إطار التصعيد غير المسبوق وضيق في صدر النظام من أي صوت يعبر عن وجهة نظره في الشؤون العامة بانفتاح وشفافية.
وقالت اللجنة ومقرها لندن في بيان أمس «إن المخابرات السورية أعادت اعتقال صارم (68 عاماً) بتاريخ 7/ 2/ 2007 وإحالته إلى النيابة العسكرية وأودعته في سجن دمشق المركزي في عدرا بعد أن كانت اعتقلته للمرة الأولى بتاريخ 19/5/2005 بسبب مجاهرته بآرائه في الشأن العام وإرسال رسائل مناشدة لرئيس الجمهورية تطالب بالإصلاح»، حسب تعبيرها.
وأضافت «أن المحكمة قررت إخلاء سبيل صارم في 19 /9/ 2006 بكفالة مالية على أن تستمر محاكمته طليقاً بعد عام من سجنه والتحقيق معه وتقديمه للمحاكمة التي اتهمته بوهن نفسية الأمة وإضعاف الشعور القومي والقيام بأفعال بقصد إثارة العصيان المسلح».