استيطان

الاحتلال يصادر أراضي في طولكرم

أبلغت قوات الاحتلال الإسرائيلي مواطنين فلسطينيين أمس بقرار مصادرة أراض منهم في القرى المحيطة بمستوطنتي «عناب» و «افنى حيفتس» في طولكرم بشمال الضفة الغربية بحجة تمديد وتعديل حدود ثابتة.

وقال سهيل السلمان رئيس اللجنة الشعبية لمواجهة جدار الفصل العنصري في الضفة إن هذا الأمر يحمل في طياته مخاطر جمة حيث انه وفى خطوة غير مسبوقة سيقوم الاحتلال بتثبيت كاميرات مراقبة بمحيط المستوطنين وفى المنطقة المحيطة بهدف تثبيت وتكريس الاستيطان هناك، إضافة إلى بث الرعب والخوف في نفوس المزارعين أصحاب الأراضي حيث يتعرضون للمراقبة طوال الوقت. وأضاف أن اللجنة والمزارعين يخشون من أن تكون هذه الكاميرات مقدمة للاستيلاء على الأراضي المجاورة بعد تهجير أصحابها الشرعيين عنها.

وأشار إلى أن اللجنة والمزارعين قاموا بالاعتراض على هذا الأمر لدى المحاكم الإسرائيلية بواسطة مكاتب للمحامين وأن المزارعين في تلك المنطقة يملكون أوراقاً ثبوتية تثبت ملكيتهم لها وهى مسجلة بأسماء أصحابها في سجلات المالية.

قلق على أسرى النقب

أعرب نادي الأسير الفلسطيني في طولكرم في الضفة الغربية، عن قلقه الشديد من الأوضاع المأساوية التي يعيشها الأسرى الإداريين في معتقل النقب الصحراوي ( 2300 أسير ) جراء الحرب النفسية التي تشنها عليهم إدارة المعتقل وتردي ظروفهم الاعتقالية.

وقالت حليمة إرميلات مسؤولة النادي أمس لوكالة الأنباء الفلسطينية «وفا»: «إن أكثر من (750) أسيراً يقضون أحكاماً مختلفة بالسجن الإداري يعانون من ظروف نفسية صعبة وضغوطات تمارس عليهم عبر تجديد فترات الاعتقال الإداري لهم بشكل دوري بشكل متزايد في الآونة الأخيرة.

وأضافت إرميلات، أن أكثر من 75 % من هؤلاء المعتقلين الإداريين تم تجديد قرارات الحكم الإداري لهم بحجج أمنية واهية لا معنى لها سوى استمرار احتجاز الأسير أطول فترة ممكنة بطريقة مخالفة لكافة الأعراف الدولية القانونية، تحت بند ما يسمى وجود «ملف سري» تتقدم به النيابة العامة العسكرية.

صرف راتب شهر للقضاة

أعلن الدكتور رفيق الحسيني رئيس ديوان الرئاسة ، ان الرئاسة قررت صرف راتب شهر كامل عبر البنوك بدءاً من يوم أمس للقضاة وجميع العاملين في جهاز القضاء. وقال الحسيني انه سيتم أيضا صرف 5% من قيمة رواتبهم المتأخرة عن الأشهر الماضية.

تنفيذ المرحلة الأولى من تطوير معبر المنطار

تبدأ إدارة معبر المنطار التجاري، اعتباراً من الأسبوع الحالي تنفيذ المرحلة الأولى من تطوير العمل وتزويده بتجهيزات الحماية اللازمة لضمان استمرارية عمل المعبر، وتحييده من مختلف أشكال الصراع.

وكشف مدير إدارة المعبر حسن أبو حجر عن ترتيبات وتجهيزات إنشائية جديدة سيتم البدء بتنفيذها الأسبوع الحالي، ستشمل إنشاء سور أمني عبارة عن جدران بارتفاع ستة أمتار يعلوها سياج سيحيط بالمعبر، إضافة إلى إنشاء شبكة طرق لتسهيل دخول وخروج البضائع. وأكد أبو حجر أن هذه التجهيزات تأتي في إطار مشروع تطوير المعابر الذي ترعاه وتدعمه وكالة التنمية الأميركية.

وأشار إلى أنه في إطار المشروع تم البدء مؤخراً بتأهيل وتدريب عدد من الكوادر البشرية العاملة في المعبر على استخدامات الأجهزة الحديثة لفحص البضائع. وأوضح أن أربعة خبراء أوروبيين باشروا منذ أسبوعين بتدريب القوى البشرية العاملة في المعبر، تمهيداً للبدء في استخدام التقنيات الحديثة وأجهزة الفحص المتطورة المتوقع البدء بتركيبها واستخدامها في المعبر خلال الفترة المقبلة.