الفلسطينيون يحضون نساءهم على الوعي بحقوقهن
كشفت دراسة جديدة أن الفلسطينيين، يضغطون على نسائهم لزيادة وعيهن بحقوقهن وواجباتهن، للحد من العنف ضدهن.
ودعا 4 .70% من المواطنين في دراسة قام بها المركز الفلسطيني للديمقراطية وحل النزاعات، لمعرفة أسباب العنف ضد المرأة الفلسطينية، ومدى انتشاره وطرق الحد منه، إلى زيادة وعي المرأة بحقوقها وواجباتها للحد من العنف ضد المرأة.
وعقد المركز مؤتمر«لغد مشرق بلا عنف» في فندق رويال بلازا في غزة لمناقشة والإعلان عن الدراسة التي أعدها عن العنف ضد المرأة. واعتبر 8 .54% منهم أن العمل على رفع ثقة المرأة بنفسها، هي الطريقة المناسبة للحد من العنف ضد المرأة، فيما رأت نفس النسبة أن زيادة الوعي المجتمعي بأهمية دور المرأة هي الطريقة المناسبة.
كما اعتبر 0 .53% من أفراد العينة، أن تفعيل تنفيذ القوانين المتعلقة بحقوق المرأة هي الطريقة المناسبة للحد من العنف. ورأى 8 .52% من أفراد العينة أن الطريقة المناسبة هي توفير الاحتياجات الأساسية للمنزل، فيما اعتبر 5 .46% منهم بأن توعية المرأة بكيفية حماية نفسها من العنف، و0 .42% من أفراد العينة رأوا أن معالجة قضايا انتشار البطالة هي الحل المناسب.
وأشار 6 .41% أن الحد من العنف يأتي بتبني لغة الحوار والتفاهم عند التعامل مع المرأة، و6 .40% منهم يرى إشراك المرأة في مشاريع إنتاجية حسب قدراتها و5 .40% تحسين صورة المرأة من خلال وسائل الإعلام، و0 .40%العمل على تغيير بعض العادات والتقاليد التي تسيء إلى المرأة، و3 .33% توفير خدمات الإرشاد والعلاج لضحايا العنف من النساء، و4 .28% تفعيل دور مؤسسات المجتمع المدني والمؤسسات الحكومية ذات العلاقة بالمرأة.
وتناولت الدراسة مدى انتشار ظاهرة العنف ضد المرأة الفلسطينية، مبينة أن أفراد العينة الذين رأوا أن نسبة العنف عالية جداً كانت نسبتهم 2 .24%.
ورأى 8 .2% من أفراد العينة أن انتشار ظاهرة العنف قليل جداً وتناولت الدراسة عدة أشكال للعنف ضد المرأة هي: الضرب على أنحاء الجسم والصفع على الوجه والدفش والزق وشد الشعر والضرب، بآلات حادة والسب والشتم والتحقير والصراخ الدائم، وكذلك المعايرة بالأهل والعشيرة والحرمان من التعبير عن الرأي، والحرمان كذلك من الرعاية الصحية والحرمان من المصروف، والحق في العمل ومواصلة التعليم ومن الميراث، وعدم تلبية الاحتياجات الأساسية.
كما تناولت الدراسة كشكل من أشكال العنف ضد المرأة المنع من الخروج من المنزل، والتحرش الجنسي والاغتصاب والزواج المبكر، ومنعها من حرية اختيار شريك حياتها، وكذلك إكراهها على العمل، وإجبارها على التسول والطرد من المنزل، ووقوعها ضحية للخلافات العائلية، ومنعها من حقها في المشاركة السياسية والاجتماعية، وحرمانها من إنجاب الأطفال والحرمان من المتعة الجنسية، وإجبارها على المعاشرة الزوجية، وكذلك حرمانها من مشاهدة أطفالها بعد الطلاق.
وتناولت الدراسة استطلاع آراء المواطنين في مسببات العنف وهي: انتشار البطالة، والفقر المدقع والتفكك الأسري، وعدم الوعي المجتمعي بأهمية المرأة، وضغوط وأعباء الحياة التنشئة الاجتماعية الخاطئة، واستضعاف المرأة وتدني مستوى التعليم، وغياب الوعي الديني والعادات والتقاليد السائدة وممارسات الاحتلال الإسرائيلي المتكررة.
«من أجل فلسطين خضراء»
قال قدورة فارس، رئيس منظمة «وعد» الفلسطينية ان المنظمة ستبدأ بتنفيذ مشروع «من أجل فلسطين خضراء»، ومن أجل تعزيز روح التعاون والعمل التطوعي، من تاريخ 15فبراير2007 ولغاية يوم الأرض الموافق31 مارس2007. وقال قدورة انه سيتم توزيع وزراعة ثمانين ألف (80000) شجرة مقسمة ما بين شتلات الزيتون وشتلات الزينة على اختلاف أنواعها، والتي ستغطي كافة محافظات الضفة الغربية ويتم ذلك بالتنسيق مع العديد من الجمعيات والمؤسسات والأندية والمراكز الشبابية والنسوية.
ويأتي ذلك في إطار سلسلة من المشاريع الحيوية التي نفذتها منظمة وعد والتي تنسجم مع البرنامج الاستراتيجي، الذي وضعته المنظمة من أجل المساهمة في تطوير وتنمية مختلف القطاعات الحيوية والهامة التي تنعكس بشكل إيجابي في المساعدة لهذه القطاعات والمؤسسات والجمعيات للقيام بدورها على أكمل وجه، وبخاصة في ظل ما تتعرض له هذه القطاعات والمؤسسات من عجز واضح في الموارد وتنفيذ الخطط والبرامج والأهداف التي أنشئت من أجلها.
غزة ـ ماهر إبراهيم