قال مسؤول فلسطيني كبير إن غالبية اللاجئين الفلسطينيين في العراق، والذين يقدر عددهم بثمانية عشر ألفاً، يريدون مغادرته بسبب الظروف الأمنية، ورصد مقتل 500 منهم منذ الاحتلال الأميركي.

وقال أسعد عبد الرحمن عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية في مؤتمر صحافي في رام الله الليلة قبل الماضية نظمه مركز اللاجئين والشتات الفلسطيني «شمل» بعد عودته من العراق التي زارها على رأس وفد من المنظمة «ان غالبية اللاجئين الفلسطينيين في العراق يريدون مغادرته وهناك عدد قليل من الذين يريدون البقاء ولكن يريدون الانتقال إلى أماكن أخرى داخل العراق وعدد آخر يفضل البقاء في مكانه مع توفير الحماية له».

وأضاف عبد الرحمن «ان القيادة الفلسطينية تدرس العديد من الاقتراحات التي جرى مناقشتها مع الجانب العراقي خلال تواجد الوفد في العراق».

ويتعرض اللاجئون الفلسطينيون في العراق إلى عمليات خطف وقتل من قبل ميليشيات مسلحة في العراق مما اضطر العديد منهم إلى مغادرة العراق إلى الحدود السورية والأردنية ومازالوا يعيشون في مخيمات على هذه الحدود بانتظار حل لقضيتهم.

وذكرت إحصائية صادرة عن الشبكة الأهلية الفلسطينية لدعم اللاجئين الفلسطينيين في العراق ان 350 لاجئاً يعيشون في مخيم التنف داخل الحدود السورية وعلى بعد مئة متر منه على الحدود العراقية السورية يعيش 450 لاجئا في مخيم الوليد فيما يعيش 250 لاجئا في مخيم الروشيد على الحدود العراقية الأردنية.

وقال عبد الرحمن ان خمسمئة فلسطيني قتلوا في العراق خلال الثلاث سنوات الماضية. وفي احدث أعمال العنف التي يتعرض لها الفلسطينيون في العراق عثر الخميس على جثة لاجئ فلسطيني. وقال عبد الرحمن «انه خلال اللقاءات التي عقدت مع كافة المستويات السياسية في العراق أبدى الجميع حرصه على توفير الحماية للاجئين الفلسطينيين الذين هم ضيوف في العراق».

وكان عدد من الفلسطينيين توجه للإقامة في العراق بعد نكبة عام 1948 ليواصلوا العيش فيه مثل العديد من الدول التي شرد إليها الفلسطينيون بعد النكبة.