قالت الحكومة الاسترالية أمس، إن الولايات المتحدة ستبني قاعدة تجسس عسكرية جديدة لاتصالات الأقمار الصناعية في استراليا بعد ثلاث سنوات من مفاوضات سرية بين البلدين الحليفين.
وستقام القاعدة الجديدة التي ستحول الإشارات وبيانات الاستخبارات إلي القوات الأميركية في الشرق الأوسط وآسيا في جيرالدتون على بعد 400 كيلومتر شمال بيرث عاصمة ولاية استراليا الغربية.
وأبلغ وزير الخارجية الاسترالي الكسندر داونر البرلمان أن القاعدة التي سيبدأ تشييدها خلال أشهر ستساعد في تعزيز التحالف الوثيق بين استراليا والولايات المتحدة.
وقال داونر إنه «سيجري استضافتها القاعدة الجديدة على نفس الأسس التي تستند إليها كافة المنشآت الاسترالية الأميركية المشتركة وسيجري تشغيلها على أساس علمنا الكامل وموافقتنا الكاملة».
والولايات المتحدة لها بالفعل قاعدتان عسكريتان، إحداهما في «باين جاب» قرب أليس سبرنجز والأخرى في «نورث وست كيب» في استراليا الغربية.
وهناك منشأة عسكرية أخرى أصغر حجما في جيرالدتون لاعتراض الاشارات والاتصالات الهاتفية من القارة القطبية الجنوبية «انتاركتيكا» الى سيبيريا ونقل بيانات الاستخبارات من الدول الآسيوية.
وقال وزير الدفاع الاسترالي بريندان نيسلون إن كانبيرا تجري مناقشات مع الولايات المتحدة بشأن منشآت أخرى بما في ذلك حلقة اتصال بشبكة الأقمار الصناعية العسكرية الأميركية للأرصاد الجوية.
وحصلت الولايات المتحدة أيضا على موافقة لتخزين أسلحة وإمدادات في شمال استراليا لتستخدمها القوات الأميركية المتمركزة في آسيا.
وحذرنواب حزب الخضر المعارض من أن القاعدة قد تصبح هدفا للمتطرفين.
وقالت راشيل سيورت عضوة مجلس الشيوخ عن حزب الخضر إن القاعدة الجديدة ستكون هدفا مغريا مع وجودها قرب بيرث وهي واحدة من المدن الرئيسية في استراليا ويسكنها حوالي مليون نسمة.
يذكر أن أستراليا ترتبط باتفاقية دفاع رسمية مع الولايات المتحدة تسمح بتبادل المعلومات الاستخباراتية العسكرية بين البلدين.(وكالات)
